موضوع تعبير عن الام للصف السادس الابتدائي وطن بالعناصر والأفكار مضبُوط بقواعد اللغة العربية، عندما يطلُب المعلم من تلاميذه كتابة موضوع تعبير عن الأم، فإنّهم يتسابقون على كتابة أجمل الكلمات التي تُعتبر سهلة بالنسبة لهُم وصعبة لقارئها، الذي يسأل نفسه كيف إستطاع طفل صغير أن يكتُب كلمات أكبر من سنّه، هذا هو حب الأم ومفعُول حنانها وتضحياتها من أجل أبناءها، فالأم تُعطي دون أن تنتظر مُقابل، همها الوحِيد في هذه الحياة أن تُسعِد أبنائها وتربيهم ليصبحوا رجال قادرين على بناء نفسهم ومستقبلهم.
الأم هِي الصدر الحُنون الذي نستمدّ منهُ الحَنان والأمان، فإنّ عطائها وتضحياتها كالأنهار الجارية التي لا تنتهِي ولا تتوقف، لذلك نكتُب لكم في هذا فهرس موضوع تعبير عن الأم تستخلصون منه الدروس والعبر ويُعم عليكم بالفائدة.
موضوع تعبير عن الام
الأم هِي كلمة قويّة صادقة تنطِقُ بهَا الكائنات الحية جميعَها تطلب بها الدفء والحنان والحب الذي فطر اللهُ تبارك وتعالى قلوب الأمهات عليه بإتجاه أبنائهنّ وبناتهنّ، وقد أوصانا الله تبارَك وتعالى بالأم، كما حثّنا الرسول محمد صلّى الله عليه وسلم، على البر بها، وأيضًا أوصانا القرآن الكريم في آياته بالأم، قال تعالى ” ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن، وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير، وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون”
جعل الله تبارك وتعالى الأم مسؤولة عن نشأة وتربية أبناءها، فالأم راعية وتقع عليها مسؤولية تربية أبناءها وتعليمهم تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، الرسول محمد لى الله عليه وسلم سُئل: “من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قيل: ثم من ؟ قال: أمك. قيل ثم من؟ قال أمك. قيل ثم من؟ قال: أبوك”.
الأم هي سرّ وجودنا في هذه الحياة، فهي التي حَملتنا في جسَدها طوال تسعَة أشهر وتحمّلت ألم حملنا وآلام ولادتنا، ومن حنانها وخوفها علينا نستمد قوتنا، هي التي تسهر الليالي على راحتنا، وتقدم لنا التضحيات من أجل أن نحيَا حياة سعيدة يملؤها الأمن والأمان، وجودها في حياتنا يجعلنا لا نخافَ من الضّياع والجوع والبرد، فهي التي تساعدنا للوصول إلى بر الأمان، فهي سر وجودنا الذي يرافق قلوبنا منذ تلك النعومة التي غمرت أجسادنا، حتى قويت وأصبحت قادرة على الإنجازات والعطاءات،فهي منشأ أجسامنا التي تكونت من طعامها وخلاياها، وعظامنا التي آلامتها وهي تنبت وتنمو في أحشائها يما بعد يوم، وتلك اللحظة التي ولدنا فيها وشعرت بألم يفوق ألم تكسر العظام من أجل أن نخرج الى الحياة ونرى نورها، وتحملت ذلك من أجل أن نحيا وتسعد برؤيتة فلذة كبدها.
عندما ننير حياة أمهاتنا تهتم في رعايتنا وتطعمنا حليبا سائغا مما تطعم نفسها، من أجل أن نشعر بالشبع والإمتلاء، وتسهر الليل على راحتنا لتجعلنا أسعد وأكثر راحة في هذه الدنيا، تحتضننا أثناء نومنا، وتنفخ علينا ريحها لطرد البرد عن أجسادنا، لتذهب عنا حماوة الحر .
الأم هي عطر الحياة وروحها، يجب أن نُحافظ عليها، فهي سر قوتنا، وإبتسامتها تصنع لنا الأمل والتفاؤل، وفي كبرنا يجب أن نكافئها على تضحياتها ونحقق لها ما تمنت أن ترانا به أثناء تربيتها كل هذه السنين لنا، وتحملها عبئ الحياة لتصنع رجال تقتدي وترفع رأسها بهم.
