موضوع تعبير عن التربية الرياضية سهل ومُبسط مُناسب لجميع مستويات الطلبة في المراحل الدراسية المُختلفة، حيث تُعتبر التربية الرياضية من أساسيات المنهاج المدرسي التي تُدرس في جميع المراحل العمرية الدراسية، وتتمثل التربية الرياضية قبل أي شئ في الأخلاق العالية والصفات المحمودة، حيث من المعروف أن الرياضة هي لعبة جماهية أي كان شكلها، والرياضة هي عبارة عن مجموعة من الحركات والأنشطة التي تقوي الجسم، تزيد من نشاطه، وتُحافظ على حيويته، وكذلك قوامه وإتساقه، كما أنها تُنشط العقل والذاكرة وتُفتحه وتجعله قادراً على الإستيعاب والفهم، وتلقي المعلومات بكم ونوع مُختلف، والرياضة هي أسلوب مهم في الحياة .
اهمية الرياضة لجسم الانسان
وعلى الغرم من فوائد الرياضية الجُسمانية والعقلية، إلا أن لها فوائد علاجية كثيرة جدا أهمها، أنها تُساعد على حرق الدهون، وإنقاص الوزن، والمحافظة عليه، كما أنها تُمثل درع وقاية للعديد من الأمراض، فهي تقوي مناعة جسم الإنسان، وتجعله قادرة على مُحاربة الفايروسات، وطردها من الجسم وعدم السماح بإختراقها له.
وتُعزز التمارين الرياضية من قدرة جسم الإنسان على التحمل، وتزيد من مرونته، وحيويته، من خلال الطاقة التي تُكسبها الرياضة له، كما أن الرياضة تُساعد على بناء العضلات، ونمو الجسم، وبناءه، وشده، كما أن الرياضة تعتبر وسيلة علاجية ينصح بها كثير من الأطباء مرضاهم، فهي تساعد في الوقاية من الأمراض أو الأعراض التي يعانون منها، وذلك من خلال كسب الجسم للطاقة التي تطرد السموم والفيروسانت من داخل الجسم، ويتمثل ذلك عند تعرق الجسم بعد أداء الحركات والتمارين الرياضية.
اهمية الرياضة في الاسلام
وقد حثنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز على الرياضة وبين لنا أهميتها، حيث قال تعالى ” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل” وقال عليه الصلاة والسلام ” أخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم ” وقال عليه الصلاة والسلام ” المؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف” في إشارة إلى أن الرياضة تُجعل من جسم الإنسان قوياً وتُساعد على بنيانه، ويتميز ذلك في المؤمن القوي، أما المؤمن الضعيف هو الإنسان الذي لا يمارس الرياضة، ويعد ذلك من علامات الكسل والتقصير.
دور المدرسة في تنشئة الطفل على حب الرياضة
ولأن الله عز وجل ورسوله الكريم حثنا على الرياضة، تعلمنا في المدرسة أساليب التربية الرياضية الصحيحة، وتمثل ذلك من خلال الدروس التي كان يشرحها لنا المعلم في مادة اللغة العربية والتي تتحدث عن الرياضة وأهميتها لصحة وجسم الإنسان، ولا ننسى جميعاً عبارة الجسم السليم في العقل السليم، أي أن الرياضة تُحافظ عى سلامة أجسادنا وتُنشط عقولنا، تساعد على تركيزنا، وتمدنا بالنشاط والحيوية اللازمة في حياتنا، لكسب القدرة على مواصلتها، وتحقيق إنجازاتها ونجاحاتها، وعدم الإستسلام للضعف، والتخلي بالقوة، وحرصة المدرسة على توفير كل ذلك من خلال التمارين الرياضية في طابور الصباح وقبل الدخول إلى الفصول، وكان الهجف منها تهيئتنا لتلقي الدروس والتعاليم والمعارف المُختلفة، وإستقبالها بكل سلاسة وبساطة.
انواع الرياضة وطرق ممارستها
تنقسم الرياضة إلى قسمين، فردية وجماعية، فالفردية تتمثل في تمارين الجري، والقفز، والمشي، والسباحة، وركوب الدراجات، وهذه الرياضات يمكن ممارستها في أي من الأماكن دون الذهاب إلى النوادي.
أما الرياضة الجماعية، فتتمثل في كرة القدم، وكرة السلة، وكرة التنس، والطاولة، والطائرة، وغيرها من الألعاب التي نمارسها مع الأصدقاء والزملاء، وهي تمارس في نوادي خاصة، وهذه الأنواع من الرياضة تُسهم في تنمية روح الإخاء والتعاون وزيادة المحبة، وتنمية شخصية الفرد وعلاقاته الإجتماعية، من خلال الإحتكاك بأشخاص آخرون.
