‘);
}

قال أحمد شوقي:

يا شباب الشرق عنوان الشـباب

ثمرات الحسب الزاكي النمير

حسبكم في الكرم المحض اللباب

سيرة تبقى بقاء ابني سمير

في كتاب الفـخر للداخل باب

لم يلجه من بنى الملك أمير

سنّة الله في خلقه أن يمرّ الإنسان بمراحل متعددة منذ ولادته، ولعلّ مرحلة الشباب هي أروعها؛ ففي هذه المرحلة يكون الإنسان في أوج نشاطه وقوته وعطائه، فتراه مقبلاً على الحياة ساعياً في مناكبها، راغباً في خوض التجارب المتنوّعة واكتساب الخبرات، يعينه في ذلك ما وهبه إيّاه الله من صحة وشغف لتجربة ما حوله، يدفعه الأمل لبلوغ قمم النجاح والتميُّز.