موضوع تعبير عن دور الشباب في تنمِية المجتمع وازدهاره، فهُم الأمل الذي يُنير لنا مستقبلنا، بل وهُم عَمُود الأساس داخل المجتمع، فإنّ فئه الشباب والشابات من أهمّ فئات المجتمع، حيثُ يَقع على عاتقهم مسؤوليه كبيرة، ولهم دورٌ كبير في حياتنا العملية والمهنية وفي كافة مناحي الحياة.

ويمكنُنا الحديث عن دور وأهمية الشباب في المجتمع باعتبارهم شريحه المجتمع الأكبر، وهُم أساس تقدم وازدهار المجتمع بين المجتمعات الأُخرى، وهُم القُوّة التي لا يقتصِر دورها في الحماية وإنما في جميع مناحي الحياة، وهُم من أكثر الأشخاص حرصًا على تقدم المجتمع، وبالرّغم من التقدم التكنولوجي الواسع النطاق إلّا أنّنا لا نستطيع تجاهل دور الشباب في المجتمع.

ويمكننا القول أنّ الأشخاص الذي يُمكن أن يندرجوا لقائمة الشباب هُم فئة الأشخاص الواقعة أعمارهم ما بين الخامسة عشر لسن الخامِسة والثلاثين، والأشخاص الذين لا تتجاوز أعمارهم الخامِسة عشر يعتبروا أطفال، ومن أعلى أعمارهم سن الخامسة والثلاثين يندرجوا تحت مُسمّى مرحلة الشيخوخة، وبالتالي يُمكننا القول بأن المجتمع مكون من ثلاث مراحل أساسية وهي مرحلة الطفولة، ومرحلة، الشباب، ومرحلة الشيخوخة.

ويمتاز الشاب في المجتمع العربي خاصة بجلة من الصفات من اهمها الجراة، وقوة الملاحظة، والسرعة في الإنجاز، والتحدي والإبتكار، والقدرة على الصبر، وإنّ الشباب هم عِماد الامم، وسرّ نهضتها، وهُم يمثّلون خط الدفاع الأول لتقدم وإزدهار المجتمعات، ويُعرف أيضًا بأنّ الشباب هُم أساس نهضة التنبية البشرية والمهنية والعملية، فالقوة الكامنة بداخلهم تحول بهم إلي أسمى معاني الازدهار والتنمية المجتمعية، فالشباب هُم من أكثر الأشخاص حرصًا على المجتمع، حيث انهم يتمتعون بطموح عالي ومتين.

والطاقة التي يَمتلكها الشباب بداخلهم، هي التي تُبرز طاقاتهم الجبارة في إنجاز العديد من الأمور الحياتية التي نُواجهها، فنجد في مُجتمعنا روح الامل والعطاء بداخل كل شاب مثقف، ومن خلال هيه الروح المعنوية العالية لديهم، ويمكنهم أيضًا الغلب على التغيير الذي يطرء لى بعض السياسات في المجتمع، وختامًا لا يسعنى إلّا أن نرف قبعاتنا الي شبابنا الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير، فبدونهم لاما وصلنا الي ما وصلنا له اليوم، من تقدم ونجاح وازدها.