‘);
}

تعبير عن فضل المعلم

قال الشاعر أحمد شوقي:

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا

كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي

يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ

علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

في العلم ترقى الأمم وتزدهر، ويسمو الأفراد ويتطورون، ويصبحون أكثر قدرة على مجابهة الحياة، إلّا أنّ العلم يحتاج إلى من يوصله إلينا بأيسر الطرق وأقصرها، وينوّرنا بما يصعُب علينا منه، وينصحنا بكيفية الاستفادة منه في أمور حياتنا العملية، وهنا يكمن دور المعلم المخلص بما يقدمه لنا من علم ومعرفة غايته منهما نفعنا والارتقاء بنا.