سنقدم لكم من خلال مقالنا اليوم موضوع عن الأقمار الصناعية ، فهي تعد من أهم الإنجازات التي شهدتها الثورة التكنولوجية في العالم، ومما لا شك فيه أن لهذه الأقمار تأثير كبير في أعمال الإنسان، والمؤسسات، والهيئات ووسائل الإعلام، والمنظمات، والقمر الصناعي عبارة عن جسم صناعي يدور ويتحرك حول جسم آخر بهدف دراسته وتحليله ومعرفة كل ما يتعلق به، ومن خلال السطور التالية على موسوعة سنتحدث بشيء من التفصيل عن هذه الأقمار، وأنواعها.
موضوع عن الأقمار الصناعية
من الجدير بالذكر فيما يخص الأقمار الصناعية أنه على الرغم من أن هذه الأقمار من صنه الإنسان إلا أن حركتها تُشبه كثيرًا حركة الأقمار الطبيعية، وبرعم إنتشار هذه الأقمار على نطاق واسع إلا أنه لوحد أن يوجد عدد كبير منها متوقف عن العمل، وذلك دفع العلماء لمعرفة أسباب الأعطال ودراسة حركة الكواكب بتعمق أكثر لتفادي الأخطاء، وإمكانية صنع أقمار ملائمة لطبيعة حركة الكواكب.
تعريف الأقمار الصناعية
يمكن تعرف القمر الصناعي على أنه جسم يدور في الفضاء حول جسم آخر أكبر منه حجمًا، بهدف دراسة هذا الجسم، ونقل صورة واضحة عنه، ومن الجدير بالذكر أن أول قمر صماعي تم إطلاقه كان عام 1957م، وقد كان عبارة عن جسم صغير في حجم الكره الصغيرة، وقد عُرف باسم سبوتنيك.
مكونات القمر الصناعي
يتكون القمر الصناعي من أربع أجزاء أساسية وهي:
- نظام طاقة، سواء نظام الطاقة الشمسية أو نظام الطاقة النووية.
- جزء مسؤول عن طريقة عمل القمر الصناعي.
- جهاز يختص بجمع المعلومات، وقد يكون هذا الجهاز عبارة عن كاميرا، أو غيرها.
- جهاز خاص بنقل المعلومات واستقبالها.
اهمية الاقمار الصناعية
لقد لاقت الأقمار الصناعية العديد من الأهميات في مجالات التكنولوجيا المختلفة، حيث أنها قادرة على كشف مساحات هائلة من الكرة الأرضية، وذلك بفضل قدرتها على الذهاب بعيدًا إلى الفضاء، وبذلك فهي تقوم بنقل رؤية واضحة عن كل ملا يخص الفضاء، وتقوم الأقمار الصناعية بتوفير العديد من الخدمات التي يحتاج إليها الأفراد، كما تساهم في حل العديد من المشكلات ومن أبرزها ما يأتي:
- الإشارات التليفزيونية: لقد أثرت الأقمار الصناعية في جودة الصور التي يقدمها التلفاز بشكل مباشر، فقد كانت موجات التلفاز قبل وجود الأقمار الصناعية تنتقل عبر مسافات محدودة، وقد كانت المباني المرتفعة تؤثر على الإشارات التي يتلقاها التلفاز، على عكس ما هي عليه الآن، فالآن أصبحت موجات التلفاز تنتقل عبر مسافات بعيدة، مما أثر تأثير واضح في قوة الإشارات التليفزيونية.
- المكالمات الصوتية: لقد كان ُسبقًا قبل استخدام الأقمار الصناعية من الصعب إجراء المكالمات الصوتية بعيدة المسافة، فقد كان ذلك يتطلب القيام بالعديد من الإجراءات مثل إنشاء شبكة أسلاك هاتفية يمتد طولها لمسافات طويلة، وقد كان القيام بهذه الإجراءات يتطلب مبالغ مرتفعة، وحينما جاءت الأقمار الصناعية أصبح إجراء المكالمات طويلة المدى أمر يسير، فلقد أتاحت هذه الأقمار فرصة التواصل دون الحاجة إلى القيام بالإجراءات المُكلفة.
استخدامات الأقمار الصناعية
تستخدم الأقمار الصناعية في العديد من الأشياء مثل:
- دراسة كوكب الأرض وكافة الكواكب الأخرى.
- تساعد في عمل الأبحاث العلمية.
- نقل صورة واضحة عن الفضاء الخارجي.
- تيسير عملية التواصل بين الناس.
- تمنح القدرة على التنبؤ بحالة الطقس.
أنواع الأقمار الصناعية
- أقمار الاتصالات: وهي من الأقمار الموجودة بشكل كبير في الفضاء، والتي تهدف إلى تسهيل عملية التواصل بين أفراد المناطق المختلفة، سواء كانت هذه الاتصالات تتم بطريقة سلكية أو لاسلكية.
- إقمار رصد القمر: وهي الأقمار التي تستخدم بغرض التعرف على الأرصاد الجوية والأرصاد البيئية، وتندرج هذه الاستخدامات تحت مسمى الاستخدامات الغير عسكرية.
- الأقمار الصناعية الفلكية: وهي الأقمار التي تستخدم لرصد كافة الأجسام الفضائية، مثل المجرات، والكواكب البعيدة وغيرهم من الأجسام التي تسبح في الفضاء.
- الأقمار الصناعية الحيوية: وهذا النوع من الأقمار هو الذي يستخدمه الأفراد في الصعود إلى الفضاء لإجراء الأبحاث العلمية، فهو صُنع خصيصًا من أجل هذا الغرض.
- الأقمار الصناعية الملاحية: وهي الأقمار التي تُستخدم في تقوية الإشارات التي تتلقاها أجهزة الراديو، وتمنح هذه الأقمار القدرة على تحديد أماكن الأجهزة النقالة على الأرض.ط
- الأقمار الصناعية القاتلة: وهي الأقمار التي تم تصنيعها خصيصًا لتدمير الرؤوس الحربية للعدو، وللأصول الفضائية الأخرى.



