2019-06-15T04:35:49+00:00
mosoah
نتناول من خلال هذا المقال موضوع عن التوحيد ، الشهادة التي نرددها يومياً عشرات المرات أول ما تؤكد عليه أن لا إله إلا الله هو وحده الخالق، لا شريك له في ملكه، ليس لأحد غيره من سلطان على عباده، ولا يمتلك غيره القدرة على تصريف الأمور كيف يشاء. لم يكن له ولدٌ قط، ولا وريث لملكه سبحانه الفرد الصمد. اليوم على موقع موسوعة نتناول بشكل مفصل ماذا يعني التوحيد؟، بالإضافة لأهميته وأنواعه.
موضوع عن التوحيد
- الخطوة الأولى لكي نؤمن هي أن نقر بأن الله فرد صمد لم يلد ولم يولد، لا شريك له في ملكه واحدٌ أحد له ترجع كافة الأمور، وبيده جميع المقاليد.
- ما خلق الجن والإنس إلا ليعبدوه، وجوهر العبادة هو التوحيد.
- لذا في السطور التالية نفسر لكم معنى التوحيد ودلائله، مع توضيح أنواعه المختلفة وأهميته.
التوحيد
- التوحيد هو أن تؤمن بأن الله هو الرب الوحيد لك فلا تعبد غيره، ولا تطيع سوى ما أمر به.
- ومن يجعل مع الله إله آخر فقد أشرك، والله يغفر جميع الذنوب التي يرتكبها الإنسان ولو كانت مثل زبد البحر إلا أن يشرك به.
- في الواقع التوحيد هو فطرة نولد بها جميعاً، فبالنظر لللمشركين قديماً ممن عبدوا الأصنام نجدهم قد ضلوا السبيل بالفعل وعبدوا دون الله أصنام لا تسمع ولا تنطق، إلا أنهم لم ينكروا وجود الله على الإطلاق بل بحثوا عن قوى أعلى منهم إيماناً منهم بأن هذا الكون الشاسع بما يحمله من معجزات لا يمكن أن يكون قد تكون من العدم.
- وبالنظر لأنفسهم وأموالهم، وكيف يتم تدبير أمورهم علموا أن هذه الأمور لا تجري بمحض الصدفة ولابد من وجود يد عليا هي من تنظمها ويعود الأمر لها في النهاية.
- لذا فالأصل في الطبيعة البشرية هي التوحيد والإيمان بوجود خالق، لذلك النفوس السوية اتبعت الرسل والأنبياء وصدقت ما جاؤوا به من معجزات بأنها من عند الله، وتحملوا العذاب والمهانة إيماناً باليوم الآخر وبأن الله لن يظلم منهم أحد وسيجازيهم جزاء صبرهم.
- أما أصحاب النفوس الضعفية رفضت وجود إله يعاقب ويثيب ويجزي كل مرء بما جنته نفسه، فكانوا يعبدون الأصنام بالفعل لكن لم يؤمنوا بالبعث بعد الموت وبوجود من يحاسبهم على كل كبيرة وصغيرة سولت لهم أنفسهم بارتكابها.
التوحيد وأقسامه
التوحيد لله يكون بثلاثة صور هي :
توحيد الربوبية
- ويعني الإيمان بأن الله هو وحده الخالق لكل مخلوقات هذا الكون، ولا يقدر أحد سواه على الإتيان بهذا الأمر.
- وبأنه الملك الوحيد على هذا الكون، ولا يملك غيره سلطان على كل كبيرة وصغيرة تجري فيه.
- وبأنه علام الغيوب يعرف الجهر وما يخفى، فيعلم ما كان وما سيكون واختص بعلم الغيب وحده.
توحيد الألوهية
- أن لا يعبد مع الله إله آخر، فكثير من الناس يؤمنون بوجود إله خالق وقادر على كل شيء لكنهم يعبدون دونه صور من خلقه، أو ما صنعوه بأنفسهم من أصنام.
- فالعبادة لا تجوز إلا لله سبحانه وتعالى، وما دون ذلك يعد شركاً به والعياذ بالله.
توحيد الصفات والأسماء
- خص الله سبحانه وتعالى نفسه بكثير من الأسماء والصفات التي تعبر عن مدى قدرته وتبين لنا رحمته، والإيمان بهذه الصفات والأسماء هو جزء لا يتجزأ من التوحيد.
- والإيمان بها ليس فقط إيماناً بصحتها لكن إيماناً بتحققها فعلاً وليس قولاً فقط، كما لا يجوز تحريفها عن معناها لا بالمغالاة ولا بالنفي.
- مثال على ذلك قول الله تعالى “وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء“
- وهنا نرى أنه سبحانه وتعالى له يدين مبسوطتان لعباده يعطي كيف يشاء، ما لا يجوز لنا هو أن نتصور يداه بأنها تشبه يد عباده وهو الذي ليس كمثله شيء.
أهمية التوحيد
- التوحيد بالله هو الجوهر الذي يضمن صلاح عقيدة المسلم، وحسن إيمانه.
- لا سبيل للفوز بالجنة سوى الإيمان بالله وحده دون شريك.
- الإيمان بقضاء الله وقدره فيما يصيبه من حزن أو فرح.
- الاطمئنان بأن أمور العباد بين يدي خالق واحد عادل مما يبعث الطمأنينة في النفوس.
- ميزان الكون الذي بدونه تضطرب النفس البشرية، وتفقد هويتها التي خلقت لأجلها وهي العبادة.
Source: mosoah.com



