موضوع عن تعظيم البلد الحرام

نتحدث في هذا المقال موضوع عن تعظيم البلد الحرام ، حيث للبلد الحرام مهابة وتشريف عند جميع المسلمين فهي أحب الأماكن إلى قلوبهم ففيها وُلد النبي محمد صلى

mosoah

موضوع عن تعظيم البلد الحرام

نتحدث في هذا المقال موضوع عن تعظيم البلد الحرام ، حيث للبلد الحرام مهابة وتشريف عند جميع المسلمين فهي أحب الأماكن إلى قلوبهم ففيها وُلد النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين ونشأ ونزل عليه الوحي فيها وبدأ دعوته منها فكانت أيضًا أحب البلاد إلى قلبه وعندما خرج منها نظرًا لأذى الكفار له قال : عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على الْحَزْوَرَةِ فقال: ” والله إنك لخير أرض الله وأحب أرضٍ إليَّ ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت منك” ، ومن خلال مقالنا اليوم على موسوعة نتعرف على عظمة البلد الحرام وتقديره.

موضوع عن تعظيم البلد الحرام

المقصود بالبلد الحرام هي مكة المكرمة التي يوجد بها أعظم مسجد في تاريخ الإسلام ألا وهو المسجد الحرام قبلة المسلمين الأولى.

تقع مكة المكرمة في غرب المملكة العربية السعودية وتُحاط بالجبال ومن أهم تلك الجبال جبل حراء الذي كان يتعبد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وجبل ثور أيضًا.

ونال البلد الحرام تلك المكانة العظيمة بين دول العالم أيضًا نسبة لموقعه المتميز فكانت مكة تعد محطة تمر بها كل القوافل الذاهبة إلى دول آسيا أو أفريقيا والأهم من كل هذه الأسباب تكريم الله وتشريفه وتعظيمه لها حيث منحها الأمن والأمان والسكينة والبركة والطهارة وقدرها بين كل دول العالم.

فوضع فيها الكعبة وجعل الناس يتسارعون إلى زيارتها لأداء ركن من أركان الإسلام بها وللشعور بالراحة والسكينة والرضا فمن يزورها لن ينساها ويشتاق للعودة لها مرة أخرى ففيها يغسل المسلم ذنوبه ويتوب إلى ربه ليعود منها صادق الإيمان والعقيدة.

فوجب علينا تعظيمها وتقديرها حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز في سورة الحج : ” ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)”.

فتعد مكة المكرمة بمثابة المصباح الذي ينير العالم فاللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وبارك لنا فيه.

تعظيم البلد الحرام

لمكة مكانة خاصة ومميزة لأنها البيت العتيق تتمثل هذه المكانة في :

  • أن بها حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فحرم الله على المسلمين فيها القتل والدم والظلم والصيد.
  • حيث قال تعالى في سورة النمل : ” إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) “.
  • فيها أول بيت وضع للناس ليتعبدوا فيه ويتقربوا إلى ربهم بالطاعات حيث قال عز وجل في سورة آل عمران : ” إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) “.
  • أضفى الله عليها السكينة وجعلها دار للأمن والأمان فقال الله عنها في كتابه العزيز في سورة البقرة : ” وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) “.
  • فضل الصلاة بالمسجد الحرام يُعادل مئة ألف صلاة خارجه حيث ذُكر ذلك في السنة النبوية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة وفي مسجدي ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة ” أخرجه البزار.
  • وجود ماء زمزم بها التي فجرها الله لإسماعيل وأمه وتظل موجودة إلى يوم القيامة بمكة المكرمة.
  • حيث جعل الله فيها الدواء والشفاء للناس من كل داء فقال الرسول صلى الله عليه وسلم عنها : ” فهي طعام طعم، وشفاء سقم ” فهي ماء مباركة.
  • محفوظة من الدجال فلا يدخلها فعَنْ أنَسٍ قَالَ: قَال رَسُولُ اللَّه ﷺ: ” لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إلاَّ مَكَّةَ والمَدينة، ولَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أنْقَابِهما إلاَّ عَلَيْهِ المَلائِكَةُ صَافِّينَ تحْرُسُهُما، فَيَنْزِلُ بالسَّبَخَةِ، فَتَرْجُفُ المدينةُ ثلاثَ رَجَفَاتٍ، يُخْرِجُ اللَّه مِنْهَا كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ ” رواه مسلم.
  • قبلة المسلمين فإليها يتوجه المسلمون من كل بقاع العالم في صلاتهم حيث قال الله تعالى في سورة البقرة : ” قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ” (144).
Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *