‘);
}

الأُمّية

تعني الأُمّية بمفهومها العامّ عدم مقدرة الفرد على الكتابة، والقراءة؛ فالشخص القادر على الكتابة، والقراءة، يُترجمُ الكلمات، والرموز التي يقرأها، ويستطيع فَهم مضمونها، كما يُمكنه ترجمة أفكاره، وتمثيلها على الورق، بواسطة الكلمات، والرموز، وقد بيَّنَت الدراسات والإحصاءات أنّ ما يُقارب ثُلث سكّان العالَم ممَّن تزيدُ أعمارهم عن 15 سنة، والبالغ عددهم 815 مليون نسمة، هم أُمّيون؛ أي لا يستطيعون الكتابة، أو القراءة، أو إجراء العمليّات الحسابيّة الأساسيّة، أمّا في الدُّول العربيّة، فقد وصلَ عدد الأُمّيين في عام 1970م إلى نحو 49 مليون نسمة، وارتفع العدد في عام 1985م ليصل إلى 61 مليون نسمة، ولكن بنسبة أقلّ مُقارنةً بعدد سكّان العالَم.[١]

ووِفْق مُنظَّمة التربية، والعلوم، والثقافة، التابعة للأُمَم المُتَّحِدة (اليونسكو)، فإنّ الشخص المُتعلِّم هو الشخص الذي يمكنه أن يقرأ بفَهْم، ويكتب أيضاً عبارات بسيطة في حياته اليوميّة، وقد يكون هذه المستوى كافياً لتحقيق نجاح فرد ما في قرية نامية، في حين أنّه قد لا يكون كافياً لفرد آخر يعيش في بلدة كبيرة في دولة صناعيّة؛ لذلك ظَهرَ مصطلح الأُمّية الوظيفيّة لوصف قدرة الفرد على الكتابة، والقراءة، بناءً على البيئة التي ينتمي إليها، أمّا الشخص الأُمّي وظيفيًا، فهو الشخص الذي لا يمتلك مهارات الكتابة، والقراءة الكافية لتحقيق مُتطلَّبات حياته.[١]