منذ العام 1917 وحتى العام 1948 وقعَت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، والذي سهّل عمليّة دُخول العصابات الصهيونية إلى فلسطين، كما سَاعد بعض السماسرة الصهاينة على شراء أراضي فلسطينية وامتلاكها، وفي العام 1948 هاجم العصابات الصهيونية الفلسطينين ومارست أبشع الجرائم بحقّ المدنين العُزّل، وكانت بداية النكبة الفلسطينية حيث تم تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه قسرًا نتيجة العنف، هنا سنكتب لكُم موضوع عن نضال الشعب الفلسطيني ستتعرّفون من خلاله على مسيرة الشعب الفلسطيني المليئة بالبطولات والشجاعة.

تعبير عن نضال الشعب الفلسطيني

يدافع الشعب الفلسطيني عن أرضِه بالغالي والنَّفيس، فها هو يُقدّم أبناءه قرابين على مذبح حرية فلسطين، فأبناء الشعب الفلسطيني يصنعون من أجسادهم جسرًا للعودة.

فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فكافة الطريق والحلول السلمية لن تجدي نفعا مع محتل غاصب اعتدي على الأرض والبشر والشجر والحجر، يمارس عنجهيته وجبروته تجاه كل ما على هذه الأرض الطيبة، فالمقاومة والمقاومة المسلحة والثورة في وجه الطغيان هي الشبيل الأمثل لتحرير فلسطين من طغاة هذا العصر.

فالشعب الفلسطيني استخدم كافّة الطرق والاساليب لمقاومة الاحتلال الصهيوني فتارة استخدم المسيرات السلمية والوقفات الاحتجاجية، وتارةً أُخرى استخدم الحجارة في مقاومة المحتل وهَذا النوع ساعد في الانتفاضة الأولى ما تعرف بانتفاضة الحجارة، وتارة يستخدم الزجاجات الحارقة والقنابل اليدوية الصنع، وتارة أخرى يستخدم السلاح، وقد ظهرت في الانتفاضة الاخيرة والتي عرفت بانتفاضة القدس اساليب أخرى للمقاومة مثل الأدوات الحادة من سكاكين وخناجر، والطريقة الحديثة التي لم تكن معهودة من قبل هي استخدام وسائل المواصلات في دهس جنود الاحتلال، فالشعب الذي يسعى الى الحرية لايعجزه شيء ويقاوم بشتى السبل.

يقدم الشعب الفلسطيني ابناءه فداء لفلسطين مهد الحضارات، ومهبط الديانات السماوية، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، فهناك من دفعوا حياتهم ثمنًا لحريتنا وكرامتنا فمضوا شهداء عند ربهم، وهناك من قضوا زهرة شبابهم في سجون العدو الغاشم، وظلّوا شامخين كالأسود خلف قضبان السجن دفاعا عن كرامة شعبهم وحريتهم المسلوبة، وهناك من تعرض بيته للهدم في اطار دفاعه عن ارضه ووطنه.

ولازال الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا يعاني بطش الجلاّد الصهيوني وممارساته الاجرامية بحق الفلسطينيين، مستمرًا في مسيرته النضالية حتى نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.