‘);
}

نهر النيل

يمتاز نهر النيل بأنّه أطول نهر في العالم، حيث يبلغ طوله حولي 6650 كيلو متر، وتقدر مساحته 3.349.000 كيلو متر مربع، ويختلف عن باقي الأنهار بأنّه يتدفق من الجنوب باتجاه الشمال، ويضم حوض النيل أجزاء من تنزانيا، وأوغندا، ورواندا، وبوروندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكينيا، وإثيوبيا، وجنوب السودان، والسودان، ومصر.[١]

أهمية نهر النيل

تتمثل أهمية نهر النيل في العديد من الأمور بشكلٍ عام، ومنها ما يأتي:[٢]

  • لنهر النيل أهمية ودور كبير في تطور وتقدم المجتمع المصري، حيث إنّ تقدم الثقافة المصرية لها علاقة بالبيئة، فدون الموارد التي يوفرها نهر النيل ما كان المصريون قادرين على عمل الكثير من الأعمال التي أنجزوها.
  • عمل المصريون على زراعة المنطقة وتطوير الزراعة، لأنّ الفيضانات السنوية لنهر النيل عملت على تشكيل تربة خصبة تساعد على الزراعة، لأنّه دون المحاصيل التي ينتجها المصريون لا يمكن الحفاظ على المجتمع.
  • اعتماد الكثير من المواطنين في مصر على مياه نهر النيل، فهي تشكل مصدراً رئيسياً للمياه بشكل يومي، سواء للشرب، أو الصناعة، أو الزراعة، أو الاستعمال اليومي والتنظيف.[٣]