تتناقَل أخطاء الشباب من شخصٍ إلى شخص حتى تضحي واحِدة من أعمَق المُؤشّرات السلبية، وها هُنا موضوع يبين مُعالجة أخطاء الشباب وفشلهم في الحياة ليطرح هذا الموضوع بكُل قوة وبكامِل الجمل الجماليّة العديدة من الحقائق الملمُوسة في المجتمع العربي وفي المجتمع الذي نعتاشَهُ بشكلٍ عَام في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا بشكلٍ عَام، ولا نطيل كثيرًا في تقديمات موضوع يبين معالجة اخطاء الشباب وفشلهم في الحياة لأن ما يلي من السطور كفيل بتوضيح كل الخبايا وكل ما يخص هذا الموضوع.
موضوع يبين معالجة اخطاء الشباب وفشلهم في الحياة قصير
من جيل إلى جيل آخر تنتقل الأخطاء التي يرتكبُها الشباب، والفشَل في هذه الحياة هي المُؤشّر السلبي الدوني للعديد من الأمور التي يتمّ الإنصياع لها، فلو ألقينا نظرة على أخطاء الشباب فإنّنا نجد أنها تتسلسَل ما بين معاكسة الفتيات تارةً والتدرخين تارةً أخرى، ولتنحل العقدة ونجد أن التسرب الدراسي كذلك واحد من هذه الأخطاء بالإضافة إلى تعاطي المخدرات والاترمال والمحظورات، وكذلك التعطل عن العمل واحد من أشكال الأخطاء التي تخص الشباب، علاوة على أن العديد من المشكلات التي تأتي على كاهل الشباب إجباراً والتي تخص المجتمع.
المجتمع قد يوقع العديد من الأخطاء على كاهل الشباب، فماذا لو كان المجتمع لا أمن فيه ولا أمان، وماذا لو كان المجتمع يعاني من العنف والظلم، وماذا لو كان المجتمع فيه الكثير من الفقر والتدهور في الإقتصاد، والبحث عن أيقونة تكون بمثابة المعالج لهذه المشاكل ولهذه الأخطاء أمر لابد منه.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ” كل بنى آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون” وفي هذا الحديث الشريف دلالة على أن الخطأ من الممكن أن يتم تصحيحه، ولنذكر أن أخطاء الشباب لابد من تصحيحها، فشارب الخمر لابد له من توبة وعدول عن هذا الأمر السلبي، والجاهل لابد وأن يوجد لنفسه مساحة للتعلم، والذي يعاني من البطالة لابد من الاجتهاد حتى الوصول إلى أبعد دجات النجاح، وكذلك المدخن لابد له من التخلص من الإدمان، وعلى هذه الشاكلة يحدث الإصلاح.
اما عن الفشل في الحياة التي يعتاشها الشباب فهذا أمر في غاية في الدقة والاهمية ولابد من تسليط الضوء عليه لنعلم بأن الفشل في الحياة ليس نهاية هذا العالم، فلنجعل من الفشل وقود للنهوض من جديد والتعلق بقشة الحياة في بحر المستقبل ولنبني لانفسنا مستقبل ممتع بعيد كل البعد عن الفشل الذي لربما نعتاشه في العديد من الأوقات، وإذا ما تعمقنا اكثر في قضية الفشل في الحياة فأن هناك مسببات تودي في النهاية إلى الفشل في حياة الشباب، وبغض النظر عن النهاية لابد لنا من أن نوقف الزمن ونتخلص من هذه المسببات التي لا تؤتي لنا أي شكل من أشكال النجاح.
