نائب عن «الفتح»: تحديات وشروط ستعيق تشكيل الحكومة العراقية الجديدة
[wpcc-script type=”658510200161966236309135-text/javascript”]
بغداد ـ «القدس العربي»: شكك حنين القدو، النائب عن تحالف «الفتح» بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، أمس الأحد، بإمكانية رئيس مجلس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي في تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، عازيا الأسباب إلى الشروط التي تفرضها القوى السياسية في البلاد.
وقال في بيان، إن «عملية تشكيل الحكومة من قبل الكاظمي لا تزال تواجه مجموعة من المعوقات والشروط التي سوف تفرض من هذه الكتلة أو القوى السياسية».
وأضاف أن «التحالف الكردستاني لديهم شرطان؛ الشرط الأول يتعلق بحصة الإقليم في الموازنة وتطبيق المادة 140 في كركوك، وكذلك المناصب الوزارية، اما الشرط الثاني للتحالف الكردستاني هو اتفاق أغلبية القوى الشيعية على المرشح بغض النظر عن شخصية المرشح أو انتمائه السياسي».
والمادة 140 من الدستور العراقي نصت على حسم عائدية المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، وقد حكمت المحكمة الاتحادية أعلى سلطة في البلاد مؤخرا بسريان مفعول المادة وعدم انتهائها لحين تطبيق بنودها.
وتابع القدو بالقول: «أما القوى السنية فهي تطالب بالاستحقاق الانتخابي ومجموعة من الوزارات، وكما قال محمود المشهداني (رئيس البرلمان الأسبق وقيادي سياسي سنّي) نحن نريد وزارتنا وما علينا بالباقي، في ظل هذه الشروط والأوضاع وتفكك القوى الشيعية يواجه مصطفى الكاظمي مجموعة من القيود والشروط والتحديات التي قد تكون عائقا أمام قدرته لتشكيل الحكومة والحصول على الثقة أعضاء مجلس النواب العراقي».
مقابل ذلك، أكدت النائبة عن كتلة «النهج الوطني» علا الناشي، أمس الأحد، أن الكاظمي لم تظهر عليه أي مؤشرات فساد مما يعطيه مقبولية عالية في الشارع العراقي، فيما رأت أن ذلك يعد نقطة ايجابية قوية جداً تحسب له وتجعله يمتاز عن باقي أسلافه الآخرين من رؤساء الوزراء والمكلفين.
وقالت في بيان صحافي، إن «المكلف الحالي مصطفى الكاظمي لم تظهر عليه أي مؤشرات فساد أو ملف فساد واحد مما يعطيه دافعا قويا أمام الكتل السياسية الوطنية ومقبولية عالية في الشارع العراقي»، مشيرة إلى أن «عدم الاشارة إليه لا من قريب أو بعيد نقطة ايجابية قوية جداً تحسب له وتجعله يمتاز عن باقي أسلافه الآخرين من رؤساء الوزراء والمكلفين».
ودعت، الكتل السياسية الحريصة على المصلحة الوطنية إلى «تسهيل مهمة المكلف في تشكيل حكومته بأسرع وقت ممكن في ظل الظروف الصعبة والحرجة التي تحيط بالبلاد وشعبه»، مطالبة، المنظمات المدنية والفعاليات الجماهرية بـ «مساندة وتشجيع الكاظمي للمضي قدماً في تشكيل الحكومة المقبلة للخروج من الازمات التي تعصف في البلاد في ظل جانحة كورونا وانهيار الاقتصاد العالمي».
يحدث ذلك، في وقتٍ بحث رئيسا الجمهورية والبرلمان، ملف تشكيل الحكومة العراقية خلال لقاء جمعهما في مدينة الفلوجة في محافظة الانبار.
وذكر بيان لمكتب رئيس البرلمان، أن «رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي استقبل في مقر إقامته بمدينة الفلوجة رئيس الجمهورية برهم صالح».
وأضاف أنه «جرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع في البلاد، وملف تشكيل الحكومة الجديدة، والتأكيد على ضرورة أن تتبنى الحكومة الخطوات الإصلاحية، وأن تضع برنامجا حكوميا واقعيا يلبي متطلبات المرحلة».

