زين خليل/ الأناضول: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، إنه لا يمكنه الإفصاح عن عدد “زياراته السرية” لدول عربية.
جاء ذلك في لقاء تلفزيوني لنتنياهو مع قناة “هلا”، وهي موجهة إلى الجمهور العربي داخل الخط الأخضر (عرب 1948)، بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم”، الأربعاء.
ويكثف نتنياهو، زعيم حزب “الليكود” (يمين)، منذ فترة، حديثه عن تطبيع سري متصاعد مع دول عربية لا يسميها، قبل انتخابات برلمانية مبكرة، في 2 مارس/ آذار المقبل.
وقال نتنياهو: “إذا أخبرني أحدهم قبل 10 سنوات أننا سنصل إلى وضع تكون لنا فيه علاقات تتوطد باستمرار مع كل الدول العربية، باستثناء واحدة أو اثنتين (..) لقلت له إن ذلك مجرد أحلام يقظة، لكن هذا ما يحدث اليوم”.
وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.
وأضاف نتنياهو لمحاوره: “لا يمكنني أن أخبرك كم مرة زرت فيها الدول العربية”، مستدركًا “لكن صدقني هناك ما هو أكثر بشكل متصاعد”.
وتابع أن التطبيع مع الدول العربية يتزايد بشكل كبير “ليس فقط بسبب التهديد المشترك، ممثلًا في إيران، بل أيضًا بسبب شغف الدول العربية بالتكنولوجيا الإسرائيلية وبالزراعة الإسرائيلية”.
وأردف: “يوجد في السعودية مدونون يقولون (فقط بيبي (نتنياهو) وفقط الليكود)، وهذا يحدث في العالم العربي برمته”، بحسب الصحيفة.
وزعم أن الشارع العربي بات أكثر تقبلاً للتطبيع مع إسرائيل.
وأضاف: “نقيس ذلك على الإنترنت، في المجمتعات العربية، نجري استطلاعات ونسأل (هل ينبغي على بلدك إقامة علاقات مع إسرائيل؟) ذات مرة كانت النسبة 0%، وربما حتى بالسالب، اليوم نرى 30% و40% و50%، وذلك آخذ في التصاعد، ويكشف الثورة التي أقودها وأفتخر بها كثيرًا”.
ومن جهة أخرى، وجه نتنياهو، الأربعاء، بتنفيذ إجراءات لتعزيز التنسيق مع دول الجوار والسلطة الفلسطينية بهدف الحيلولة دون دخول فيروس كورونا إلى إسرائيل.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها نتنياهو، لمستشفى “شيبا” في منطقة تل هشومير بتل أبيب (وسط)، للوقوف على التجهيزات اللازمة لمواجهة الفيروس، بحسب ما أوردته القناة السابعة الإسرائيلية.
ومؤخرا جرى تجهيز مركز للحجر الصحي بمستشفى “شيبا” تحسبا لظهور حالات مصابة بالفيروس في إسرائيل.
وقال نتنياهو: “قمت الآن بجولة في منشأة الحجر هذه، هي رائعة للغاية، ويتم فيها استخدام تقنيات وأساليب متطورة لتحقيق أقصى قدر من العزل”.
وتابع “بالطبع نأمل ألا يصاب أي من الإسرائيليين الذين تم إطلاق سراحهم من السفينة الموبوءة”.
وقال نتنياهو إن “الانتقادات بشأن اتخاذ تدابير مشددة تبقى أفضل من اتهام الحكومة بالتقاعس بهذا الشأن”.
وحسب المصدر ذاته، “وجه نتنياهو بتعزيز إجراءات التنسيق والتحكم مع الدول المجاورة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية للحيلولة دون دخول الفيروس إلى إسرائيل”، دون مزيد من التوضيح حول طبيعة تلك الإجراءات.
كما وجه نتنياهو بتعويض المؤسسات التجارية التي تضررت جراء فيروس كورونا بما في ذلك شركة الطيران “العال”.
وبعد خطوة مماثلة اتخذتها مع الصين، حظرت إسرائيل دخول المسافرين من تايلاند وهونغ كونع وماكو وسنغافورة إلى أراضيها.
ومن المقرر أن يصل مساء الخميس، إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، 12 إسرائيليا كانوا في الحجر الصحي على متن سفينة “أميرة الماس” السياحية قبالة سواحل اليابان، للاشتباه في إصابتهم بالفيروس، حسب القناة (13) الإسرائيلية.
Source: Raialyoum.com



