‘);
}

بناء العضلات

تُعدّ التغذية الجيّدة والنشاط البدني عاملان مُهمّان لبناء العضلات؛ حيث إنّ اتّباع نظامٍ غذائيٍّ غنيّ بالبروتينات يُعدّ أمراً أساسيّاً لاكتساب العضلات، كما أنّ الدهون والكربوهيدرات مهمّة لتزويد الجسم بالطاقة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه من المهم تناول كميات إضافية من السعرات الحرارية لبناء العضلات، كما يلزم ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم، وهناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في سرعة وكمية العضلات التي يمكن اكتسابها؛ مثل العُمر والوراثة.[١][٢]

نظام غذائي للتنشيف

تُركّز رياضة كمال الأجسام على مظهر الجسم الخارجي أكثر من التركيز على القوة البدنية كما في رياضة القوّة (بالإنجليزيّة: Powerlifting)، وينقسم كمال الأجسام إلى مرحلة تضخيم العضلات (بالإنجليزيّة: Bulking phase)، ومرحلة التنشيف (بالإنجليزيّة: Cutting phase)؛ حيث تحتاج كلّ مرحلةٍ إلى نظامٍ غذائيٍّ خاصٍّ بها، إذ تستمر مرحلة تضخيم العضلات عدّة أشهر، وقد تصل إلى عدّة سنوات، وتحتاج إلى نظام غذائي عالٍ بالسعرات الحرارية وغنيّ بالبروتينات؛ وذلك لزيادة بناء العضلات، أمّا مرحلة التنشيف فتهدف إلى الحفاظ على الكتلة العضلية التي بُنيَت في المرحلة السابقة مع تقليل أكبر كمية ممكنة من الدهون، ويحتاج ذلك لاتّباع نظام غذائي محدّد مع ممارسة التمارين الرياضية مدّةً تتراوح بين 12-26 أسبوعاً، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تقليل كمية السعرات الحرارية المُتناولة بنسبة تصل إلى 15% عند الانتقال إلى مرحلة التنشيف، كما يحتاج الشخص إلى ضبط كمية السعرات الحرارية المُتناولة كلّ شهر حسب الوزن الذي فقده، وتشير التوصيات إلى أنّه من الأفضل عدم فقدان أكثر من 0.5-1% من الوزن في الأسبوع؛ وذلك للتأكُّد من عدم خسارة العضلات، وهناك عدّة خطوات أساسية للنظام الغذائي في هذه المرحلة، وفيما يأتي توضيحٌ لهذه الخطوات:[٣]