هاتفيا.. بلينكن ووانغ يي يبحثان علاقات البلدين وأوضاع أفغانستان

هاتفيا.. بلينكن ووانغ يي يبحثان علاقات البلدين وأوضاع أفغانستان

Istanbul

لبنى كمال / الأناضول

أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، لبحث العلاقات بين البلدين والوضع في أفغانستان.

وقال بلينكن، خلال الاتصال: “واشنطن تعتقد أن مجلس الأمن يجب أن يتحدث بصوت واضح وموحد لإظهار أن المجتمع الدولي يتوقع من حركة طالبان أن تضمن الإجلاء الآمن للمواطنين الأجانب، وحصول الشعب الأفغاني على المساعدات الإنسانية، وألا تصبح الأراضي الأفغانية بؤرة للهجمات الإرهابية، أو ملاذا آمنا للإرهاب”.

من جانبه، قال وانغ إن الوضع في أفغانستان “شهد تغيرات جوهرية، ومن الضروري لجميع الأطراف إجراء اتصالات مع حركة طالبان وتوجيهها بشكل فعال”، حسبما نقلت وكالة “شينخوا” الصينية (رسمية).

وأضاف أن “الولايات المتحدة على وجه الخصوص، تحتاج إلى العمل مع المجتمع الدولي لتزويد أفغانستان بالمساعدات الاقتصادية وسبل العيش، ومساعدة النظام السياسي الجديد في البلاد، والحفاظ على الأمن الاجتماعي والاستقرار”.

وأشار وانغ إلى أن “الحقائق أثبتت مجددا أن حرب أفغانستان لم تحقق هدف القضاء على القوى الإرهابية في أفغانستان مطلقا”.

وأضاف أن “الانسحاب السريع للقوات الأمريكية وقوات حلف الناتو من المرجح أن يوفر فرصة لمختلف الجماعات الإرهابية في أفغانستان للظهور من جديد”.

وحث الوزير الصيني الولايات المتحدة على “اتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة أفغانستان في مكافحة الإرهاب والعنف، بدلا من اتباع معايير مزدوجة أو مكافحة الإرهاب بشكل انتقائي”.

بدوره، أعرب بلينكن عن تفهمه واحترامه لمخاوف الصين بشأن القضية الأفغانية، وفقا للوكالة الصينية.

وبشأن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، ذكر وانغ أن البلدين أجريا اتصالات مؤخرًا بشأن قضايا مثل الوضع في أفغانستان وتغير المناخ”، مضيفا أن بلاده “ستنظر في كيفية الانخراط مع الولايات المتحدة بناء على موقفها تجاه الصين”.

وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت “طالبان” من بسط سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وفي 15 أغسطس/آب الجاري، دخل مسلحو الحركة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.

كما أكد وانغ إلى أن بلاده “تعارض بشدة ما يسمى تقرير التحقيق بشأن أصول فيروس كورونا الصادر عن الاستخبارات الأمريكية حديثا”.

ووردا على ذلك، قال بلينكن إن بلاده “ليس لديها نية لإلقاء اللوم على أي دولة في تتبع أصول كورونا، وبصفتهما دولتين رئيسيتين، تتحمل كل منهما مسؤولية توفير كافة المعلومات الضرورية، والتحقيق الشامل في أصول الفيروس، وتجنب تكرار حدوث جائحة”.

وظهر الفيروس في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، بمدينة ووهان (وسط)، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

Source: Aa.com.tr/ar

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *