‘);
}

الشاي الأخضر

يُحضّر الشاي الأخضر والأسود من أوراق شُجَيرة الكاميليا الصينيّة (بالإنجليزيّة: Camellia sinensis)؛ وهي شُجيرةٌ دائمة الخُضرة تنمو في المناطق الجبلية في الصين، والهند، وغيرها من البُلدان، ولكن يتم إعداد هذين النوعين من الشاي بطرقٍ مختلفةٍ؛ إذ يُصنع الشاي الأخضر بتعريض أوراق الشاي للبخار بشكلٍ سريع أو تسخينها لتوقيف عملية الأكسدة التي تسبب اللون البني في الشاي، في حين يُصنع الشاي الأسود من سحق الأوراق، أو تمزيقها، أو تجعيدها، أو لفها لأكسدتها قبل أن تجِف الأوراق؛ إذ إنَّ هذه الخطوة الإضافية في المُعالجة تقلِل من بعض مركبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids)، وتجعل الشاي الأسود أقل محتوى بهذه المركبات مقارنةً بالشاي الأخضر.[١]

ومن الجدير بالذكر أنَّ الشاي هو المشروب الأكثر استهلاكاً في العالم بعد الماء، ويعود 78% من الاستهلاك إلى الشاي الأسود في جميع أنحاء العالم، وحوالي 20% من الاستهلاك يعود لشاي الأخضر، وبما أنَّ الشاي الأخضر يصنع من أوراقٍ غير مؤكسدةٍ، ويتعرض لعمليات معالجةٍ أقل؛ فهو يحتوي على معظم مضادات الأكسدة، ومركبات متعدة الفينولات، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الشاي الأخضر يتم تناوله كمشروب، أو قد يُباع على شكل مستخلصاتٍ سائلةٍ، وكبسولاتٍ، وأقراصٍ، ويستخدم أحياناً في منتجات الجلد الموضعية.[٢][٣]