‘);
}

العسل

يعتبر العسل مادةً حلوةً سائلةً تشبه القطر، وينتجه النحل من خلال جمع رحيق النباتات المُزهرة، ثمّ تهضم النحل هذا الرحيق، وتمتصه إلى داخل الخليّة لصناعة العسل، ويتمّ تخزينه في قرص العسل الذي يشبه تركيبه مادة الشمع، ثمّ يجمعه الإنسان لاستخدامه، وهنالك العديد من أنواع العسل التي تختلف وِفقاً لطريقة استخلاصها والمصدر النباتي لها، ومن الجدير بالذكر أن العسل يمكن أن يأتي بعدّة أشكال ومنها؛ الخامّ، أو المبستر، كما أنه توجد عدة أنواع لهذا العسل؛ مثل: عسل الأفوكادو، وعسل الحنطة السوداء، وعسل التوت، وغيرها.[١]

فوائد العسل لعلاج الحروق

استخدم العسل في العديد من علاجات الطب الشعبي للمساعدة على شفاء جروح الجلد، كما تعالج الحروق الملتهبة، حيث يُعتقد بأنّه أفضل ضماد طبيعيّ، وذلك يعود لخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات، كما يثبط العسل من نمو الميكروبات المسببة للعدوى، بالإضافة إلى قدرته على تغذية الأنسجة المُحيطة بالجروح، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تطبيق عسل المانوكا (بالإنجليزيّة: Manuka honey) على قروح القدم عند مرضى السكري (بالإنجليزيّة: Diabetic foot ulcers) كان فعّالاً بشكلٍ مُشابه لضمادات الجروح التقليديّة، وقد عزّز الشفاء بنسبة تصل إلى 97% من التقرّحات، كما تشير دراساتٍ أخرى إلى أنّ العسل يمكن أن يساعد على علاج حالات أخرى؛ مثل: التهاب الجلد (بالإنجليزيّة: Dermatitis)، والهربِس (بالإنجليزيّة: Herpes)، والصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis)، ومن جهةٍ أخرى فقد وجدت إحدى الدراسات أنّه يكون أكثر فعاليّة في علاج الحروق جزئيّة العمق (بالإنجليزيّة: Partial-thickness burns)، والجروح المُلتهبة بعد الخضوع للجراحة،[٢][١][٣] وفيما يأتي فوائد العسل في علاج الجروح:[٤]