أكدت مصادر بحثية جديدة أن الأدوية التي تستخدم بشكل روتيني للوقاية من الإصابة بمشاكل القلب والسكتات الدماغية توصف بشكل أقل للنساء، وقد وجد الباحثون في 43 دراسة دولية بأنه تم وصف جرعات أقل من الأسبرين، أو الستاتين، أو الأدوية المخفضة لكوليسترول الدم وضغط الدم لدى النساء المعرضات لخطر الإصابة بأمراض القلب  (بالإنجليزية: Heart Disease) والسكتات الدماغية (بالإنجليزية: Stroke) من الرجال.

أجريت الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا على المرضى من كلا الجنسين الذين لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، أو معرضين لخطر الإصابة بهذه الحالات بشكل كبير.

سبب التباين بين الرجال والنساء

لم تأخذ العديد من الدراسات الاختلافات المتعلقة في الصحة بين الرجال والنساء، وقد تشمل أسباب التباين في وصف الأدوية لدى الرجال والنساء على ما يلي:

  • يميل الرجال إلى الإصابة بأمراض القلب في وقت مبكر أكثر من النساء.
  • غالباً ما يفشل الرجال في تتبع برنامج العلاج الموصوف لهم.
  • الفجوة بين الجنسين في تلقي الرعاية في المستشفى حيث تتلقى النساء رعاية طبية أكبر.
  • ينظر للنساء على أنهن أقل عُرضة للإصابة بأمراض القلب في الخمسين من العمر من الرجال، ولكن تعد هذه النظرة غير صحيحة وتساهم في نقص علاج النساء لأمراض القلب.
  • ينظر للنساء الأكبر سناً على أنهن غير قادرات على تحمل العلاج، مما يدفع الأطباء لوصف جرعات مخفضة من الأدوية مثل الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) للنساء خوفاً من الإصابة بالنزيف.
  • تستمر النساء في زيارة أخصائي النسائية والتوليد بشكل دوري حتى سن الخمسين، ويرتكز اهتمام العديد من هؤلاء الأطباء على صحة المرأة الإنجابية، وليس على صحة القلب والأوعية الدموية، مما قد يساهم في عدم أو نقص وصف الأدوية للنساء، إلا أنه يجب الاهتمام بصحة المرأة بشكل عام بعد سنوات الإنجاب، ويشمل ذلك قياس ضغط الدم، ومستوى الكوليسترول بشكل روتيني.

 

النتائج التي توصل إليها الدراسات

توصلت الدراسات إلى النتائج التالية في نسب وصف الأدوية لدى الرجال والنساء:

  • كان وصف جرعة منخفضة من الأسبرين يقل بنسبة 19% لدى النساء من الرجال .
  • نسبة وصف الستاتين مثل أتورفاستاتين لدى النساء أقل بنسبة 10% من الرجال.
  • تم وصف أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم بنسبة 70% لكل من الرجال والنساء.
  • عدد كبير من الأشخاص المتعافين من الأزمات القلبية أو المعرضين لخطر الإصابة بها بشكل كبير لا يتلقون العلاج الموصى به من قبل الأطباء.

للمزيد: هل تساعد الفواكه والشاي في الوقاية من مرض الزهايمر؟