هل حدائق بابل المعلقة موجودة الان

تعرف على أبرز المعلومات عن هل حدائق بابل المعلقة موجودة الان المُعلقة والتي تُمثل إحدى الأساطير التاريخية التي لم يستطع الزمن أن يُنهي أسطورة وجودها

mosoah

هل حدائق بابل المعلقة موجودة الان

تعرف على أبرز المعلومات عن هل حدائق بابل المعلقة موجودة الان المُعلقة والتي تُمثل إحدى الأساطير التاريخية التي لم يستطع الزمن أن يُنهي أسطورة وجودها بالرغم من فنائها بفعل العوامل الطبيعية كالزمن والزلازل والتعرية الجوية.

وتُعد أحد عجائب الدنيا السبع قديماً حيثُ وصفها المؤرخين بأنها إنجازاً باهراً في عالم الهندسة المعمارية، فقد تشكلت من سلسلة متصاعدة من الحدائق متدرجة الطول، والتي حوت في داخلها العديد من الأشجار والنباتات الخضراء بمختلف أنواعها الصيفية والشتوية حتى بدت وكأنها جبلاً أخضر اللون قد تم تشييده من الطوب اللبني.

وذُكر في التاريخ أنه قد تم بناؤها في العام 600 ق.م تقريباً، ويقع موقعها الحالي أسفل مدينة بابل بالعراق، وقد اُطلق عليها “حدائق سميراميس المُعلقة”

وفي السطور التالية نقدم لكم أبرز المعلومات عن منشأ حدائق بابل المُعلقة من موقع موسوعة.

منشئ حدائق بابل المعلقة

نسب المؤرخون تشييد حدائق بابل المعلقة إلى الملك البابلي ” نبوخذ نصر الثاني ” والذي حكم البلاد فيما بين عامي 562 ـ 605 ، وقد جاء بناؤه لها بهدف إرضاء زوجته ملمة بابل ” أميتس الميدونية) أبنة أحد كبار قادة الجيوش في فارس ولكنها انتقلت إلى بابل بعد زواجها من الملك، إلا أنها كانت تسأم العيش في مدينة بابل المُسطحة وتفتقد العيش في وسط تلال فارس الخضراء.

لذا فقد قرر نبوخذ أن يُرضيها بأن يجعل لها قصراً على هيئة تلال خضراء مُشيدة تم تعليقها اعلي في الهواء بواسطة العديد من الأعمدة الحجرية الشاهقة، مما جعلها تستهلك عدداً هائلاً من أغصان النخيل القوية.

وتم تدعيم هذه الأعمدة بوزن هائل من التربة الزراعية الجيدة، وتم زراعتها بعدد هائل من الأشجار والنباتات المختلفة مما جعل بها حدائق بديعة وتماثيل أثرية مما جعلها بديعة الجمال.

وصف حدائق بابل المعلقة

بلغ ارتفاع حدائق بابل ما يقرب من 328 قدم أي  حوالي 100 متر وهو ما يصل إلى ثلاثة أرباع طول الهرم الأكبر بمصر، كما تم إحاطتها بسور مُشيد قوي بلغ سُمكه 23 قدم أي سبعة أمتار، وقد تم إيصال الشرفات الخاصة بها ببعضها البعض من خلال عدداً من السلالم الرخامية التي تستند على عدد من الأقواس الرخامية.

بالإضافة إلى أنه قد تم صنع عدداً من الأحواض الحجارية للزهور والنباتات وتم تبطينها بمادة الرصاص لتُزين شُرفات الحديقة بالنباتات والزهور.

وقد تم بناء الحديقة بواسطة الكثير من الأسرى اليهود الذين أسرهم نبوخذ نصر الثاني من بلاد الشام وأتى بهم إلى بلاد العراق، ليجعلهم يعملون في بناءها طوال الليل والنهار لينتهوا منها في أسرع وقت.

وبالإضافة إلى عبقرية بناء الحديقة نفسها فقد كان أيضاً حل مشكلة توصيل المياه العذبة إليها لري النباتات حلاً عبقرياً، فالمنطقة المتواجد بها الحديقة تُعد منطقة صحراوية، لذا فقد كان من الضروري إيجاد مصدر دائم ومتطور لري النباتات المتواجدة في كل طايق من طوابق الحديثة، لذا قد عمد القدماء إلى مضخة مياه تسلسلية تتكون من عجلتين ضخمتي الحجم متصلين فوق بعضهما البعض من خلال سلسلة حديدية كبيرة مُعلق بها عدداً من الدلاء التي تأخذ المياه من مصدر المياه ” المضخة المتصلة بنهر الفرات”  وترفعها إلى كافة طوابق الحديقة وهكذا مراراً وتكراراً.

وقد كان للحديقة مظهراً جذاباً يُدخل السرور في قلب كل من يدخلها أو ينظر إليها، وتميزت بازدهارها طوال العام حيثُ وجد بها النباتات الصيفية والشتوية من الفواكه، الخضروات، الزهور.

هل حدائق بابل المعلقة موجودة الان

لا يوجد أي آثار اليوم تدل على وجود حدائق بابل المُعلقة يوماً، فقد علم المؤرخون عنها من خلال النصوص والكتابات القديمة التي دونها البلبليين والسومريين بالإضافة إلى العديد من الرسوم واللوحات التي كانت تصف جمال شكلها وروعة بنائها.

وقد أرجع العلماء انهيار وتدمر حدائق بابل المعلقة إلى زلزال قوي ضرب منطقة الحديقة لتسقط في شكل أنقاض غطتها الرمال وعوامل التعرية الجوية، لتختفي وكأنها لم تكن قبلاً، لتندثر بذلك أسطورة أجمل واحة خضراء مزهرة تواجدت في وسط الصحراء القديمة بالعراق.

المراجع

1

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *