‘);
}

الشاي الأخضر

يُستخلص الشاي الأخضر (بالإنجليزيّة: Green Tea) من أوراق نبات الكاميليا الصينية (بالإنجليزية: Camellia sinesis)، واستُخدم هذا النوع من الشاي في الممارسات الطبية الصينية واليابانية منذ عدّة قرون، وعلى عكس أنواع الشاي الأخرى، فإنّه يتعرض لعمليات معالجةٍ أقلّ؛ حيث يُصنّع باستخدام أساليب التجفيف بالبخار، وتُعتبر أساليب المعالجة الدقيقة من بين الأسباب التي تجعل الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية، ومضادات الأكسدة، ومن الجدير بالذكر أنّ الفوائد الصحية للشاي الأخضر قد تختلف تِبعاً للعلامة التجارية، وطريقة تحضيره في المنزل؛ حيث تحتوي بعض أنواع الشاي الأخضر منزوعة الكافيين (بالإنجليزيّة: Caffeine) على كمياتٍ قليلةٍ من مضادات الأكسدة، في حين أنّ الشاي الساخن يحتوي على كمياتٍ أعلى من مضادات الأكسدة مقارنةً بالشاي المُثلّج الذي يتمّ صنعه عادةً باستخدام كمية أقلّ من أوراق الشاي، كما يتمّ تخفيفه.[١]

أضرار الشاي الأخضر للحامل

ما زال تأثير تناول الشاي الأخضر خلال فترة الحمل غير واضح، لكن لا يُنصح بالإكثار منه؛ وذلك بسبب محتواه من الكافيين، لذلك يجب أن يكون استهلاكه خلال فترة الحمل محدوداً، لأنّ الكافيين يتعدّى المشيمة ويصل إلى دم ونسيج الجنين بتركيزٍ مماثلٍ للتركيز المستهلك من قِبَل الأم، ولذلك فإنّ الإفراط في تناول الكافيين أي أكثر من 600 مليغرامٍ لكل يوم يرتبط بزيادة خطر فقدان الجنين، وانخفاض وزنه عند الولادة، وزيادة احتمالية الولادة المبكرة، ومعدل تنفس الجنين، ولكن تُعدّ هذه التأثيرات ذات علاقةٍ ضعيفةٍ مع الكافيين.[٢]