واشنطن تعلن موافقتها على صفقة تسلح جديدة للمغرب بقيمة 62 مليون دولار
[wpcc-script type=”906c651da39e99bd613c409f-text/javascript”]
الرباط – «القدس العربي»: أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية موافقتها على صفقة تسلح جديدة لفائدة المغرب بقيمة مالية تبلغ 62 مليون دولار تشمل 10 صواريخ مضادة للسفن من طراز AGM-84L Harpoon Block II، بالإضافة إلى معدات عسكرية ذات الصلة.
وكشفت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية، على موقعها الرسمي، أن البيع المقترح للصواريخ سيزيد من قدرات القوات البحرية المغربية، وأن المغرب يعتزم استخدام هذه الصواريخ على طائراته المقاتلة F-16 متعددة المهام، وذلك لتعزيز قدراته في الدفاع الفعال عن الممرات البحرية الحرجة.
وأوضحت أن القوات المسلحة المغربية لن تجد صعوبة في استيعاب هذه الصواريخ المتطورة بالنظر إلى قدرات المؤسسة العسكرية المغربية العالية.
وما زالت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مزود للمغرب بالأسلحة؛ بنسبة 91 في المئة، يليها الحليف الفرنسي بنسبة 8.9، ثم بريطانيا بنسبة 0.3 في المئة.ويعد صاروخ «Harpoon» أكثر الصواريخ المضادة للسفن شهرة في العالم، ويتم استخدامه من قبل القوات المسلحة لأكثر من 30 دولة وتم تطويره إلى «هاربون بلوك 2»، ويشتمل على «تقنيات توجيه رئيسية من برنامجين آخرين للأسلحة من شركة بويــنغ – نظام تحديد المواقع العالمي المتكامل منـــخفض التكلفة / نظام الملاحة في القصور الذاتي (GPS / INS) المستمد من نظام ذخــائر الهجوم المباشر المشتـــرك».وتتميز صواريخ «Harpoon» المرتقب أن تصل إلى المغرب بعد استكمال مسطرة البيع بقدرتها العالية على أداء مهام الهجوم البري والمضادة للـسفن لضرب أهداف على الأرض وفي الموانئ. والدولة الوحيدة في شمال إفريقيا التي تمتلك هذا النوع من الصواريخ هي مصر.وقال موقع «هسبرس المغربي» إن من المرتقب أن تثير هذه الصفقة توجساً لدى المؤسسة العسكرية في الجزائر. وكشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) في تقرير سابق أن المغرب جاء في المرتبة 31 عالمياً ضمن قائمة أكبر 40 مستورداً للأسلحة خلال الفترة 2015-2019.

