وزارة الدفاع التركية تعلن مقتل أحد جنودها شمال غربي سورية والجيش التركي يسقط طائرة حربية سورية في إدلب ومقتل قائدها.. وزارة الدفاع السورية تكشف التفاصيل

أنقرة- بيروت ـ (د ب أ)- (أ ف ب) – أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل أحد جنودها وإصابة آخر، في هجوم للقوات الجيش العربي السوري بمحافظة إدلب شمال غربي سورية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن “القصف المدفعي لقوات الجيش السوري، الذي استهدف أفراد الجيش التركي الموجودين بإدلب لمنع الاشتباكات، أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر”.

ووفقا لوكالة “الأناضول” التركية فإن الجيش “رد فورا وبشكل كثيف على أهداف قوات الجيش السوري بالمنطقة، ودمرها بالكامل”.

وأسقط الجيش التركي الثلاثاء طائرة حربية سورية، هي الثالثة منذ الأحد، في محافظة إدلب حيث أطلقت أنقرة هجوماً ضد قوات الجيش العربي السوري، وفق ما أعلنت دمشق وأنقرة، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل الطيار.

وأفاد الإعلام الرسمي السوري في وقت لاحق عن إسقاط الجيش لطائرة مسيرة تركية في إدلب.

وقتل تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال الثلاثاء في قصف شنّته قوات الجيش العربي السوري مستهدفة مدينة إدلب، مركز المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد، بحسب المرصد.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية أنه “كجزء من عملية +درع الربيع+ المستمرة بنجاح، جرى إسقاط طائرة للجيش السوري من طراز إل-39”.

وأورد مصدر في وزارة الدفاع التركية أنه جرى إسقاط الطائرة إثر استهدافها من قبل طائرة إف-16 تركية.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري سوري “في تمام الساعة 11,03 (09,03 ت غ) من صباح هذا اليوم وأثناء تنفيذ إحدى طائراتنا الحربية مهمة في جنوب إدلب ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة تعرضت لإصابة بصاروخ أطلقه طيران قوات النظام التركي مما أدى لسقوطها”.

وسقطت الطائرة في منطقة تقع شمال غرب معرة النعمان، وهي تحت سيطرة قوات الجيش السوري.

ولم يتطرق المصدر العسكري إلى مصير قائد الطائرة، فيما أكد المرصد السوري مقتله بعدما قفز بالمظلة في منطقة دير سنبل التي تسيطر عليه الفصائل المقاتلة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس “ليس معروفاً ما اذا كان الطيار قد قتل نتيجة إصطدامه بالأرض أو برصاص مقاتلي الفصائل الذين عثروا عليه”، مشيراً إلى أن “المقاتلين الذين عثروا عليه مثّلوا بجثته”.

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة سانا عن إسقاط الجيش السوري لطائرة مسيرة تركية في منطقة سراقب جنوب إدلب.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الثلاثاء، سقوط طائرة حربية تابعة لها، في منطقة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب، إثر إصابتها بصاروخ أطلقته القوات التركية.

وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع السورية أنه “في تمام الساعة 11.03 من صباح هذا اليوم وأثناء تنفيذ إحدى طائراتنا الحربية مهمة في جنوب إدلب ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة تعرضت لإصابة بصاروخ أطلقه طيران قوات النظام التركي مما أدى لسقوطها في المنطقة شمال غرب معرة النعمان”، وذلك حسب وكالة الأنباء السورية “سانا”

​​وكانت وكالة “سانا” قد أعلنت، في وقت سابق، أن “القوات التركية استهدفت إحدى الطائرات السورية الحربية خلال عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في منطقة إدلب”.

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية، “إسقاط طائرة حربية من طراز إل-39 تابعة “للنظام السوري” كجزء من عملية درع الربيع الناجحة”.

وتشهد محافظة إدلب، منذ أسابيع، معارك عنيفة بعد أن نفذ مسلحون مدعومون من تركيا، سلسلة هجمات استهدفت مواقع الجيش السوري، ما تسبب بمعارك عنيفة بين الطرفين.

ومنذ بداية شباط/فبراير، تصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة في المنطقة وانعكس في مواجهات على الأرض أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.

والخميس، مُنيت تركيا بخسائر فادحة إذ قتل 33 جندياً على الأقلّ بضربات جوّية اتهمت قوات النظام بتنفيذها في إدلب.

وإثر الهجوم، أطلقت تركيا عملية عسكرية في المنطقة ضد الجيش السوري أطلقت عليها اسم “درع الربيع”. وأسقطت قواتها الأحد طائرتين حربيتين سوريتين من طراز “سوخوي 24” في إدلب.

واستهدفت أنقرة مواقع الجيش السوري عبر طائرات من دون طيار وقصف مدفعي، ما تسبب منذ الخميس بمقتل 119 جندياً سورياً و20 عنصراً موالياً لقوات الجيش العربي السوري، بحسب حصيلة للمرصد.

ومن جهتها، أعلنت دمشق نهاية الأسبوع الماضي إغلاق مجالها الجوي في شمال غرب البلاد وهددت بإسقاط أي طائرة تخرق أجواء إدلب. وأعلنت الأحد عن إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة تركية.

وتشن قوات الجيش العربي السوري بدعم روسي منذ كانون الأول/ديسمبر هجوماً واسعاً ضد مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى وتنتشر فيها قوات تركية في محافظة إدلب وجوارها. وتمكنت القوات السورية من إحراز تقدم كبير في جنوب إدلب وغرب حلب.

وقتل تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال الثلاثاء في قصف صاروخي لقوات الجيش العربي السوري استهدف حياً سكنياً في مدينة إدلب، وفق المرصد.

وأسفر الهجوم منذ كانون الأول/ديسمبر، بحسب المرصد، عن مقتل أكثر من 470 مدنياً. كما دفع بـ948 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة، للنزوح إلى مناطق أكثر أمناً شمال إدلب.

وتدور معارك بين قوات الجيش العربي السوري والفصائل المقاتلة المدعومة من تركيا في ريف إدلب الجنوبي، حيث تمكنت قوات الجيش السوري منذ الإثنين من استعادة مدينة سراقب وقرى أخرى في محيطها بعد أيام فقط على سيطرة الفصائل عليها.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *