Baki
باكو/ الأناضول
بحث وزير خارجية أذربيجان جيهون بيراموف، مع الرؤساء المشاركين لمجموعة “مينسك” التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، انتهاكات أرمينيا للهدنة الإنسانية المؤقتة في إقليم “قره باغ” المحتل.
وقالت الخارجية الأذربيجانية في بيان، الأحد: “بيراموف أجرى اتصالات هاتفية مع الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك، وهم إيغور بوبوف (روسيا)، وستيفان فيسكونتي (فرنسا)، وأندرو شيفر (الولايات المتحدة)”.
وحسب البيان، قال بيراموف خلال الاتصالات إن “أرمينيا تنتهك الهدنة بطريقة علنية وتشن هجمات على الأماكن المأهولة بالسكان المدنيين”.
وأطلع الوزير الأذربيجاني رؤساء المجموعة على معلومات حول الهجمات التي شنها الجيش الأرميني لاحتلال المناطق التي خسرها من جديد، وإطلاقه صاروخًا على مدينة “كنجة”.
وشدّد على أن حكومة أرمينيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع في المنطقة.
وقالت الوزارة إن رؤساء المجموعة أعربوا عن قلقهم إزاء الوضع، وأشاروا إلى ضرورة الالتزام بالهدنة والحاجة إلى الحوار السياسي لحل الأزمة.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية في “قره باغ”، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مأهولة مدنية.
وفي إطار العملية، تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.
والجمعة، تم التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.
لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة الأذربيجانية بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 34 آخرين.