وقال الوزير: “إنه على الرغم من وجود آثار غاز طبيعي في المنطقة فإنه لا يوجد اكتشاف له أهمية اقتصادية”، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.
وأضاف دونميز: “يفحص خبراؤنا البيانات بعد كل تنقيب في ضوء البيانات التي تم جمعها في السابق، ويمكن أن نقوم بعدة عمليات حفر أخرى بالقرب من الآبار التي وجدنا فيها آثارا للغاز”.
وتابع: “الوقت كفيل بكشف الأمر، لكننا متفائلون وتقديرنا هو أن هناك إمكانية”.
وفي مارس/ آذار الماضي، أوفى قادة الاتحاد الأوروبي بوعد قطعوه في عام 2016 بتعزيز التجارة مع تركيا لكنهم حذروا من فرض عقوبات عليها إذا استأنفت التنقيب عن الطاقة في شرق البحر المتوسط.
ومن المتوقع أن يبدأ، في عام 2023، الضخ من احتياطي للغاز الطبيعي في البحر الأسود يمثل أكبر كشف تركي إلى الآن.

[wpcc-script type=”application/ld+json”][wpcc-script type=”application/ld+json”][wpcc-script type=”application/ld+json”]