وزير يمني: الأمم المتحدة تنتهج “الاسترضاء” في أزمة “صافر”

وزير يمني: الأمم المتحدة تنتهج "الاسترضاء" في أزمة "صافر"

Yemen

اليمن/ عزيز الأحمدي/ الأناضول-

اتهم وزير يمني، الخميس، الأمم المتحدة بانتهاج “سياسة الاسترضاء” حيال أزمة الناقلة “صافر”، التي ترسو قبالة سواحل محافظة الحديدة على البحر الأحمر، غربي البلاد.

جاء ذلك في تغريدة لوزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الأرياني، غداة انتقاد أممي للحوثيين بعدم تقديم الضمانات الأمنية المطلوبة لوصول خبراء إلى الناقلة.

وقال الأرياني: “الموقف الأممي جاء متأخرًا بعد 4 انقلابات للمليشيا (في إشارة للحوثيين) على اتفاقات سابقة مشابهة بشأن صيانة الناقلة”.

وتابع: “انتهاج الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لسياسية الاسترضاء، ساهم في تمادي الحوثيين وإهدارهم للوقت (..) ندعو إلى جهد دولي حاسم بشأن الناقلة لتفادي وقوع كارثة”.

والثلاثاء، أعربت الأمم المتحدة، في بيان، عن قلقها الشديد حيال مراجعة جماعة الحوثي موافقتها الرسمية على مهمة انتشار الفريق الأممي ووصوله إلى الناقلة (مطلع مارس/آذار المقبل)”، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى التأخير في إنجاز المهمة وزيادة تكلفتها بمئات الآلاف من الدولارات.

وذكر البيان التزام الأمم المتحدة بـ”تكلفة تصل (حتى الآن) إلى 3.35 مليون دولار أمريكي لشراء المواد ونشر الأفراد اللازمين للقيام بالمهمة، بهدف تسهيل تأجير سفن الخدمة المجهزة تقنيًا والمطلوبة للبعثة”.

بدورها حذرت بعثة الاتحاد الاوروبي لدى اليمن، في تغريدة عبر تويتر الأربعاء، من تأخير إجراءات صيانة ناقلة النفط صافر، قائلة: “سلامة البشر والبيئة في البحر الأحمر لا تتحمل مزيدا من التأخيرات”.

ولم تصدر جماعة الحوثي باليمن بيانا بشأن الاتهامات والتحذيرات الدولية حتى الساعة 7:00 ت.غ من صباح الخميس، غير أنها ألمحت قبل أسبوع إلى اعتزامها منع الفريق الأممي الخاص بصيانة خزان “صافر” من القيام بمهامه حال ثبوت وجود صلات مشبوهة له بالولايات المتحدة.

والناقلة “صافر” وحدة تخزين وتفريغ عائمة، راسية قبالة السواحل الغربية لليمن، على بعد 60 كم شمال ميناء الحديدة، وتستخدم لتخزين وتصدير النفط القادم من حقول محافظة مأرب النفطية.

وبسبب عدم خضوع السفينة لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل)، والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

وتتهم الحكومة اليمنية ودول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا جماعة “الحوثي” برفض سنوات لفريق أممي بصيانة الخزان، وهو ما تنفيه الجماعة.

ويشهد اليمن منذ ست سنوات، حربا بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، وفق الأمم المتحدة.

Source: Aa.com.tr/ar

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!