‘);
}

التعليم

يعدّ التعليم من الصفات التي خلق الله رغبتها ورغبة الحصول عليها بالفطرة مع الإنسان منذ طفولته، فالطفل الصغير يحاول البحث عن كل ما حوله من معالم وأمور، ومعرفتها واستكشافها، ولولا تلك الرغبة في التعلّم لبقي الإنسان كما هو دون تقدّم أو تغيير، ودون تعلّم أو اكتساب معارف جديدة، كما حاول الإنسان منذ بداية خلقه إلى الآن استغلال كل ما حوله في سبيل خدمته وراحته وجعل حياته أكثر سهولة ويسر، وتمثلت الرغبة الكبيرة في التعلّم من خلال المراحل العمرية الأولى للإنسان؛ في محاولته للتفريق وتمييز الألوان والأصوات المختلفة من حوله، ومحاولة ربط كلّ مسمّى أو شيء بالوظيفة التي يقوم بها، ثمّ تكتمل مسيرته التعليمية عندما تصبح لديه الرغبة في الذهاب إلى المدرسة وظهور حبه للتعلّم.[١]

وسائل التعليم

يمكن تعريف وسائل التعليم بأنّها كلّ الأدوات اللازمة التي يُحبذ استخدامها من قِبل المعلّم لإثراء العملية التعليمية، كما أنّها تُستخدم لجعل المفاهيم والمعاني والأفكار أكثر وضوحاً للمتعلّم أو للتلاميذ، وتستخدم كذلك لتحسين مستوى التلاميذ وزرع جميع العادات الحسنة والجيدة والقيم المرموقة في داخلهم، ويمكن تعريفها أيضاً بأنها: أدوات ووسائط تستخدم لخدمة العملية التربوية وتطوير العملية التعليمية، وتُعرف كذلك بأنها المواقف المتعددة والأجهزة والوسائط التعليمية، ومجموعة الأشخاص الذين يعتبرون من ضمن العملية التدريسية والذين تم توظيفهم بهدف جعل هذه العملية أسهل، وبالتالي يتم تحقيق الأهداف الرئيسية من التدريس، كما تُعرف أيضاً بأنّها: كلّ المواد والأدوات التي يستخدمها المعلم ويستعين بها خلال العملية التعليمية؛ بهدف جعل المادة المطروحة مشوّقة، ولزيادة الخبرة التربوية التي يكتسبها التلاميذ، ولجعل هذه الخبرة ذات هدف من خلال تقديمها بشكل حيّ ومباشر أمامهم.[٢]