وهناك ثلاثة أنواع من الغدد ذات العلاقة برائحة العرق :
*النوع الأول : هو الغدد العرقية المفترزة ( Apocrine ) وهي الأهم حيث تفرز كميات قليلة من سائل زيتي عديم الرائحة إلى أن يصل إلى سطح الجلد حيث تقوم بعض أنواع الجراثيم وخاصة Corynobactriaبتحرير بعض الحموض الدسمة ذات الروائح الخاصة ، وتحتاج هذه العملية إلى عدة ساعات عادة حتى تتم .
وقد لوحظ فعلاً أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلة رائحة العرق لديهم زيادة في عدد الجراثيم المقيمة على سطح الجلد في منطقة الإبط وخاصة من النوع السابق .
*النوع الثاني : هو الغدد العرقية الفارزة ( Eccrine ) وهي تفرز سائلاً مائياً عديم الرائحة أصلاً لكنه يحمل عادة مواد طعامية المنشأ مثل الثوم أو دوائية مما يجعله سبباً أيضاً في إطلاق روائح هذه المواد ، كما أن ازدياد كمية العرق الذي تفرزه هذه الغدد يزيد من تحلل الطبقات السطحية المتقرنة من الجلد فيطلق أيضاً بعض الروائح الخاصة .
* النوع الثالث : هو الغدد الدهنية التي تتميز أن لمفرزاتها رائحة خاصة بشكل طبيعي .
وبالنظر إلى ما ذكر سابقاً ويتسبب بروائح العرق غير المستحبة فإن العلاج عبارة عن مجموعة إجراءات تغطي هذه الأسباب :
الغسيل المتكرر للمنطقة لأنه – وكما ذكرنا سابقاً – فإن الجراثيم المقيمة على سطح الجلد تحتاج لعدة ساعات لتفكيك العرق .
استخدام بعض المضادات الحيوية ضروري لإنقاص الزمر الجرثومية المقيمة في الإبط .
أحياناً يكون للإقلال من كمية التعرق دوراً هاماً في تخفيف الرائحة ويتم ذلك باستخدام مضادات التعرق المعروفة أو بإجراء حقن البوتوكس التي تعتبر من أحدث الطرق وأكثرها فعالية .
وأخيراً قد يلزم أحياناً تعديل بعض العادات الغذائية مثل التقليل من تناول بعض الأطعمة التي قد تطرح مع العرق مثل الثوم والتوابل .



