‘);
}

ترشيد الاستهلاك

يُمكن تعريف عملية ترشيد الاستهلاك على أنها عملية جعل الشيء أقل حجماً أو مقداراً أو أقل قيمة،[١] وتتم عملية ترشيد الاستهلاك من خلال توضيح الأسباب المنطقية لتقليل أو إعادة تنظيم استخدام الشيء.[٢]

طرق ترشيد استهلاك الغذاء المنزلي

تُعتبر مشكلة إهدار الغذاء مشكلة كبيرة على الفرد والمجتمع، حيث لا تؤثر عملية إهدار الطعام على المصاريف الخاصة بالفرد فقط، بل إن المواد الغذائية غير المستهلكة تُرسل إلى مكبات القمامة، وتتعفن هناك مما يُنتج غاز الميثان، وهو أحد الغازات الدفيئة التي تُساهم في تغيير المناخ، كما أن إهدار الطعام يعني إهدار الماء، حيث يتم فقد 24% من الماء المستخدم للزراعة من خلال الطعام المُهدَر سنوياً، ويُمكن حصر كمية الطعام المُهدَر سنوياً إلى ما يُعادل 1.3 مليار طن من الطعام، وكمية المياه المُهدَرة تصل إلى 45 تريليون جالون أي ما يقارب 170 تريليون لتر، لذا يُنصح بترشيد استهلاك الغذاء المنزلي عن طريق الخطوات التالية:[٣]