‘);
}

الإرشاد النفسيّ

الإرشاد في اللُّغة يعني: إصابة وجه الأمر، والطريق، وهو نقيض الضلال، والغيّ، وراشد: هو اسم الفاعل من رشد، يرشد، رُشداً، ويُقال: استرشَد؛ أي طلب منه الرشد، واسترشَد فلان لأمره؛ أي اهتدى له، وإرشاد الضالّ؛ أي هدايته إلى الطريق، وتعريفه به، أمّا الإرشاد اصطلاحاً فهو: العلاقة التي يُتاح للمُسترشِد من خلالها التعبير، والتفكير، والاختبار، والتغيير، والتجربة بأسلوب يقبله، ويرغب فيه، ويكون دخوله في هذه العلاقة بمَحض إرادته، واختياره، ويُتوقَّع من المُرشِد أن يُساعده على حلِّ مشاكله، والتحدِّيات التي تُواجهُه.[١]

ويُعرَّف الإرشاد النفسيّ على أنَّه: العمليّة التي تهدف إلى توجيه المُسترشِد؛ لتحليل قُدراته، وإمكانيّاته، ومعرفة الفرص المُتاحة أمامه، وما يُواجهُه من مشكلات، وتحدِّيات؛ بهدف الوصول إلى حلول لمشكلاته، ومَنْحه التكيُّف، والعيش السعيد، كما يُعرَّف الإرشاد النفسيّ على أنَّه: الخدمات التي يُقدِّمها أفراد مُختَصُّون في عِلم النفس الإرشاديّ بناءً على أساليب، ومبادئ دراسة سلوك الإنسان خلال نُموِّه، وهم يُقدِّمون هذه الخدمات إلى الشخص المُسترشِد؛ لتأكيد الجانب الإيجابيّ في شخصيَّته؛ في سبيل تحقيق مطالب النُّمو، والتوافُق مع الحياة، والمقدرة على اتّخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.[٢]