‘);
}

دهون الكرش

ارتفعت معدلات السمنة في الآونة الأخيرة لمستوياتٍ خطيرة، وغالباً ما تُحدّد المخاطر المترتبة على السمنة بناءً على توزيع الدهون في جسم الإنسان، ولعلّ أسوءها تلك الدهون المتراكمة في منطقة البطن أو ما يُعرف بالكرش (بالإنجليزية: Belly fat)، ويتسبّب بتكون الكرش نوعان من دهون البطن وهما؛ دهون متراكة داخل التجويف البطنيّ وحول أعضائه الداخلية؛ وتُعرف بالدهون الحشويّة (بالإنجليزية: Visceral fat) وتُعدّ الأسوء على الصحة، حيث تُعتبر مؤشراً قوياً لحدوث الموت المبكّر، كما تُعرف الدهون الحشويّة بالدهون النشطة؛ وذلك لدورها في تصنيع الهرمونات، التي يمكن أن تسبّب مرض السكّري، وغيره من المشاكل الصحيّة الخطيرة الأخرى، أمّا النوع الثاني فهو الدهون المتراكمة في النسيج تحت الجلد (بالإنجليزية: Subcutaneous tissue) خارج التجويف البطنيّ وهي أقل ضرراً، وقد يعاني الشخص من أحد النوعين أو كليهما.[١][٢]ويمكن اعتبار قياس محيط الخصر الذي تزيد قيمته عن حوالي 89 سم عند النساء، و 101.6 سم عند الرجال مؤشر قلقٍ على صحتهم.[٣]

إزالة دهون الكرش

إنّ التخلّص من دهون البطن المتراكمة صعبٌ إلى حدٍ ما، ويتطلب اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحي، ولا يمكن التخلص من كميات كبيرة من دهون الكرش خلال أسبوعٍ فلا توجد وصفة لذلك، إلّا أنّ هناك بعض الطرق التي يمكن اتّباعها للتقليل منها، ونذكر منها ما يأتي:[٤][٥]