‘);
}

ويمكرون والله خير الماكرين

يقول الله عز وجل في سورة الأنفال : ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .

هذه الآية في سياق ما ذكر الله سبحانه وتعالى من مكيدة المشركين ومكرهم برسول الله – صلى الله عليه وسلم – حينما تآمروا على قتله وترصدوا له ينتظرون خروجه – عليه الصلاة والسلام – فأخرجه الله من بينهم ولم يشعروا به، وذهب هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه واختبيا في الغار ‏(‏في غار ثور‏)‏ قبيل الهجرة إلى المدينة ثم إن الله سبحانه وتعالى صرف أنظارهم حينما وصلوا إلى الغار، والنبي – صلى الله عليه وسلم – مختبئ فيه هو وصاحبه، ووقفوا عليه ولم يروه‏.‏