Washington
واشنطن / الأناضول
أفادت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الخميس، أن وحشية الحاكم (الفعلي) للسعودية، محمد بن سلمان، “زادت” بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي قبل عامين.
وقالت الصحيفة في مقال نشرته بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لمقتل خاشقجي، إنه مضى عامان على جريمة اغتيال الكاتب في “واشنطن بوست” داخل قنصلية بلاده في إسطنبول ولا يزال هناك حقيقتان دون تغيير.
واستدرك أن تلك الحقيقتين هما أن العدالة لم تتحقق من أولئك الذي أمروا وخططوا لقتله، والثانية أن بن سلمان، ولي العهد الحاكم الفعلي للسعودية استمر في القمع الوحشي الذي جعل نظامه الأكثر وحشية والأكثر إجرامًا في تاريخ البلاد الحديث.
وتابعت الصحيفة: “رغم أن ردود الفعل الدولية التي أعقبت مقتل خاشقجي جعلت بن سلمان منبوذا، إلا أن الأخير لم يغير سلوكه”.
ومضت بالقول: “في ذروة الانتقادات وردود الفعل في أكتوبر/ كانون الأول 2018، وفقًا لدعوى رفعت في أغسطس/ آب، أرسل بن سلمان، فريق اغتيال آخر إلى كندا في محاولة فاشلة لقتل مسؤول المخابرات السابق المنفي، سعد الجبري”.
وقالت إنه منذ مارس/ آذار من العام الجاري، اعتقل النظام اثنين من أبناء الجبري وأحد إخوته، واحتجزهم رهائن بحكم الأمر الواقع في محاولة لإجباره على العودة إلى المملكة.
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد هو من أصدر أمر اغتياله.
وفي يوليو/ تموز الماضي، قررت محكمة تركية عقد الجلسة الثانية لمحاكمة قتلة خاشقجي في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بعد الموافقة على لائحة اتهام قدمت شكواها خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي، تطال 20 سعوديا، بتهم بينها التعذيب الوحشي والقتل والتحريض.