
يُنتظر أن يعلن في الساعات القليلة المقبلة عن حكومة الحبيب الجملي لتتوج أسابيع من المباحثات والمشاورات، وما أثارت من ردود فعل بعضها مؤيد وأكثرها رافض جعل سريعا مشروع الحكومة يتعثر ويدخل في طريق مسدود بسبب الحسابات الكثيرة المعلنة والخفية والتي أبرز جميعها أن الممارسة الديمقراطية في تونس لئن حققت نتائج …
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2019/12/27

