‘);
}

الليمون

الليمون هو نوع من أنواع الحمضيّات التي تنمو على أشجار صغيرة يتراوح طولها بين 3-6م، وتتميّز بأوراق بيضاويّة الشكل، تنمو بدايةً بلون أحمر ثمّ تتحوّل تدريجياً إلى اللون الأخضر، وفي الليمون العديد من الفيتامينات، مثل فيتامين ج المكوّن الأساسيّ له، بالإضافة إلى فيتامين ب، والثيامين، والنياسين، والريبوفلافين. للّيمون نكهة حامضيّة مميّزة؛ سواءً كان طازجاً أو محفوظاً؛ لذا يُستخدَم عصيره في تحضير العديد من المأكولات والحلويات التقليديّة، كما يُستخدَم في إعداد شراب الماء باللّيمون والسكّر الذي يُعدّ من المشروبات الشعبيّة المشهورة في الطقوس الحارّة، ويُضاف عصير الليمون أيضاً إلى الشاي في كثير من الأحيان لإعطائه نكهةً مميّزةً.[١]

بدأت زراعة الليمون في إسبانيا وشمال أفريقيا في الفترة ما بين عامي 1000-1200م، وانتشرت في أوروربا بفعل الصليبين الذين اكتشفوا نموّه في فلسطين، وفي عام 1494م زُرِع في جزء الأزور ومن ثمّ شُحِن إلى إنجلترا بكثرة، وتتمّ زراعة الليمون اليوم في معظم البلدان المداريّة وشبه المداريّة، وتُعدّ المناطق الباردة نسبياً مثل سواحل إيطاليا وكاليفورنيا مناسبةً لزراعته، ويُزرَع كذلك في البساتين بحيث تكون أشجاره متباعدةً عن بعضها مسافة 5-8م تقريباً.[١]

تزهر أشجار الليمون طوال العام، وهي تعدّ من الأشجار دائمة الخضرة، وعادةً ما تُقطَف الثمار وهي لا تزال خضراء، وبذلك يمكن تخزينها ثلاثة أشهر أو أكثر، أمّا الثمار الصفراء فيجب بيعها فور قطفها، أو استعمالها، ولا يمكن تخزينها لفترة طويلة، وممّا يتمّ استخراجه من ثمار الليمون زيت الليمون المُستعمَل في صناعة الصابون والعطور، ومادّة البكتين المُستخدَمة في صناعة الجلي، وفي المجال الطبيّ، مثل استخدامها في علاج اضطرابات الأمعاء، ويُستخرَج من الليمون أيضاً حامض الستريك المُستخدَم في تصنيع المشروبات المختلفة.[١]