3 منظمات حقوقية تطالب بالتحقيق في مقتل 4 معتقلين محكوم عليهم بالإعدام في سجن طرة
[wpcc-script type=”d7e7634a2e0802f94ce301b5-text/javascript”]

القاهرة ـ «القدس العربي»: طالبت 3 منظمات حقوقية مستقلة أمس في بيان، بتحقيق جاد ومحايد وشفاف، في واقعة مقتل 4 معتقلين محكوم عليهم بالإعدام في سجن طرة في القاهرة ومقتل 4 من الشرطة، والتحقيق في مزاعم وزارة الداخلية حول محاولة هرب المعتقلين.
ووقع على البيان كل من مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومنظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان.
وقالت المنظمات، إنها «تابعت بتحفظ شديد التصريحات الرسمية الصادرة عن جهات أمنية تابعة لوزارة الداخلية، كما هو منقول على الجرائد الحكومية المصرية الرسمية، عن الحادثة التي وقعت مساء الأربعاء، المُتعلقة بمقتل 4 أفراد من المحكوم عليهم بالإعدام في إحدى القضايا، بالإضافة إلى 4 أفراد من قوات الشرطة، الذي جاء – حسب التصريح الأمني- بزعم أنهم حاولوا الهروب من داخل سجن طرة شديد الحراسة».
وأضافوا: «يأتي هذا التحفظ كون هذه الواقعة – بصورتها المعروضة – تمثل نوعا جديدا لم يسبق أن تم داخل السجون بشكل عام، وداخل سجن طرة شديد الحراسة بشكل خاص، لما هو معروف عنه من استحالة القيام بحوادث الهروب منه نتيجة الاحترازات الأمنية الكبيرة فيه، التي تمنع وقوع مثل تلك الأحداث».
وزادوا: «وبالتالي، فإن سياق التصريح الأمني الصادر عن الجهات الأمنية بهذه الطريقة المُبسطة يُلقي بظلال من الشك والريبة على حقيقة الواقعة وملابساتها».
وأكدوا أن «هذا الأمر، دون توضيح ملابساته بشكل جاد ومحايد وشفاف، قد يُعرض المئات والآلاف من المحتجزين بالسجون ومقار الاحتجاز للتضييقات والتعنتات الأمنية غير القانونية، بذريعة الانتقام من حالات القتل التي وقعت».
وشدّدوا على أن «الضرورة تحتم على الجهات المعنية، وفي مُقدمتها النيابة العامة، أن تقوم بدورها الرئيسي، بالتحقيق في الواقعة بشكل جاد ومُحايد، مع إطلاع الرأي العام على نتائج تلك التحقيقات بشكل شفاف يضمن سيطرة القانون على الواقعة ورد الفعل فيها».
وحذرت المنظمات الحقوقية الجهات الأمنية والإدارية المسؤولة عن السجون ومقار الاحتجاز «من أن تقوم بأي نوع من أنواع الإجراءات القمعية ضد المحتجزين، لما يُمثله ذلك ـ إن وقع ـ من خرق واضح للقانون واللوائح التنفيذية المعمول بها، وأن حياة المحتجزين تبقى دائما وأبدا مُعلقة في رقابهم، ويُسألون عليها إن وقعت أي أضرار انتقامية لأي محتجز تحت أيديهم».
وارتفع عدد قتلى الشرطة المصرية، الخميس، جراء إحباط محاولة هروب مدانين بالإعدام من أحد السجون إلى 4، وفق إعلام محلي.
ونقلت صحيفة «المصري اليوم» وموقع «مصراوي» الخاصان، عن مصادر طبية وأمنية (لم تسمها) «ارتفاع عدد قتلى حادث محاولة الهروب الفاشلة من سجن طرة (جنوبي القاهرة) إلى 4 شرطيين، بعد وفاة مجند متأثرا بإصاباته».
وأكدا إصابة رئيس مباحث سجن طرة بجروح خطيرة، واحتجازه في غرفة العناية المركزة بمستشفى جنوبي القاهرة.
وأعلنت السلطات الأمنية المصرية، الأربعاء، مقتل أربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام إثر محاولتهم الهروب من داخل الحبس المخصص لهم في جنوب القاهرة، ما أسفر أيضا عن مقتل ثلاثة شرطيين أثناء التصدي لهم.
وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان، إن أربعة من المحكوم عليهم بالإعدام والمودعين بحجز الإعدام بسجن طره حاولوا الهروب من داخل السجن صباح الأربعاء.
وأضاف البيان: تصدت لهم قوة التأمين ما أسفر عن استشهاد ضابطين وفرد شرطة ومصرع المحكوم عليهم الأربعة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول الواقعة.
وأفاد بأسماء المدانين وهم السيد السيد عطا محمد وعمار الشحات محمد السيد وحسن زكريا معتمد مرسي ومديح رمضان حسن علاء الدين.
وحسب الأسماء التي ذكرها البيان فإن ثلاثة من القتلى صدر ضدهم حكم نهائي بالإعدام في يوليو/ تموز الماضي، في القضية المعروفة إعلاميا بقضية كتائب أنصار الشريعة، فيما حكم على الرابع بالإعدام بعد إدانته بذبح طبيب قبطي داخل عيادته في القاهرة وانتمائه لتنظيم «الدولة الإسلامية».