7 نصائح تساعدك على التخلص من السلبية

0

يساعدك التفكير على التخطيط واتِّخاذ القرارات وتخيُّل مستقبلك، ولكن قد يؤدي التفكير السلبي إلى التوتر والاكتئاب وجنون الارتياب؛ إذ تستنزف الأفكار السلبية الطاقة وتمنعك من الاستمتاع بالوقت الحاضر. وكلَّما تركت الأفكار السلبية دون رادع، أصبحت أقوى وأكثر تأثيراً عليك؛ لأنَّه إذا كانت أفكارك مشوشة ومليئة بالخوف والشكوك، فتصبح حياتك مليئة بالخوف والقلق والشكوك. في الواقع، تُعدُّ معظم المخاوف مُكتسَبة وليست فطرية؛ لأنَّ المخاوف الفطرية الوحيدة هي الخوف من الأصوات الصاخبة والأضواء الساطعة والخوف من السقوط.

يُعدُّ الحب وتقدير واحترام الذات والشجاعة عناصر تساعدك على التغلُّب على المخاوف. لكن لحسن الحظ اكتشف العلماء ما يُسمَّى باللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على تغيير بنيته ووظيفته بناءً على نتائج تجاربك وسلوكاتك وعواطفك وأفكارك. يعني هذا أنَّه من خلال الإدراك وبذل بعض الجُهد، يمكنك تغيير أنماط تفكيرك السلبي. إليك بعض النصائح التي تساعدك على ذلك:

1. طوِّر موقفاً عقلياً إيجابياً:

يجب على المرء أن يتحلَّى بروح إيجابية تؤثر على الآخرين، فيجعل كل من يقابله يشعر بالرضا عن نفسه وقدراته وظروفه. كما من المفيد أيضاً أن تختار كلمة معينة كل عام لتوجيه حياتك اليومية؛ على سبيل المثال: إذ اخترت هذا العام كلمة “الأمل”، فيجب أن تتضمن خطتك نشر الأمل من خلال أفكارك وكلماتك وأفعالك.

2. أحِط نفسك بأشخاصٍ إيجابيين:

يقول رجل الأعمال “جيم رون” (Jim Rohn): “أنت نتاج ​​الأشخاص الخمسة الذين تقضي معظم الوقت معهم”. بعض الناس سلبيون بطبيعتهم، وينظرون إلى نصف الكوب الفارغ من الحياة؛ لذا حاول ألَّا تقضي معهم الكثير من الوقت، ثم استبدل تأثيرهم السلبي على تفكيرك من خلال قضاء الوقت مع أشخاص إيجابيين. إذا كان يبدو أنَّك لا تستطيع التخلُّص من تأثير الأشخاص السلبيين، فتواصَل مع أحد المتخصصين لمساعدتك على اكتساب منظور أكثر إيجابية.

3. تجنَّب الاستماع إلى الأخبار السلبية:

تؤدي الأخبار العنيفة والأفلام المليئة بالجرائم والسياسة والمنشورات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تعزيز الأفكار السلبية؛ لذا يجب أن تتجنَّب هذا النوع من الأخبار، وتغذي عقلك بالقصص الإيجابية والنافعة، وتختار ما تقرأه وتتابعه بحكمة.

4. ضَع خطة لعدم الاستسلام للأفكار السلبية:

يتعيَّن عليك وضع خطة للتطبيق بمجرد أن تراودك الأفكار السلبية. قد تكون الخطة بسيطة، مثل أن تقول “لا” أو تمسك ذقنك أو تأخذ نفساً عميقاً، أو تحوِّل أفكاراً سلبية إلى أخرى إيجابية. من الأمثلة الجيدة على التخطيط المسبق، بطل السباحة الأولمبي “مايكل فيلبس” (Michael Phelps)، في أثناء سباقٍ للحصول على ميداليته الذهبية الثامنة، امتلأت نظارته بالماء عندما غطس في المسبح لبدء السباق؛ ففعَّل خطته وبدأ في عد ضرباته؛ إذ كان يعرف بالضبط عدد الضربات التي يحتاجها للوصول إلى الجهة الأخرى من المسبح. لقد حافَظ على هدوئه وتركيزه، وفاز بالميدالية الذهبية دون أن يسمح للتفكير السلبي بإيقافه.

5. غنِّ أو ارقص أو مارس اليوجا أو اذهب للسير:

قد تساعدك الحركة على التفكير الإيجابي من خلال تنشيط الإندورفين الذي يشبه المورفين؛ ممَّا قد يؤدي إلى تقليل التوتر، وتحسين النوم، وتقليل الشعور بالألم، وتعزيز احترام الذات، والحد من الاكتئاب؛ لذا استمع إلى موسيقاك المفضلة واستمتع بالرقص على إيقاع النغمات.

6. تحلَّ بالامتنان:

قد يحول الشعور بالامتنان تجاه الأشخاص والأشياء في حياتك الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية، ويملأ قلبك بالتقدير؛ لذا فكِّر يومياً في خمسة أشخاص وأشياء تشعر بالامتنان تجاهها.

7. اطلب المساعدة من متخصِّص:

الحياة قصيرة، وأنت تستحق أن تعيشها على أكمل وجه؛ لذا إذا استمر تفكيرك السلبي، ففكِّر في المساعدة المهنية والعلاج المعرفي السلوكي الذي يساعد الأشخاص على تعلم كيفية تحديد أساليب التفكير المدمرة، والتي تؤثر سلباً على السلوك والعواطف، وتغييرها.

المصدر

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد