إبراهيم المبيضين

عمّان – تتوقع هيئة تنظيم قطاع الاتصالات ان يسجل قطاع الاتصالات بخدماته الرئيسية الثلاثة في الثابت والخلوي والانترنت بكل تقنياته الثابتة والمتنقلة ايرادات تصل مستوى 751 مليون دينار خلال العام المقبل 2021.
وذكرت الهيئة في مشروع قانون الموازنة العامة للدولة عن العام 2021 ان شركات الاتصالات بكل الخدمات وفي حال تسجيلها هذا المستوى من الايرادات تكون قد انخفضت بنسبة تصل الى 24 %، وذلك لدى المقارنة بحجمها المتوقع تسجيله العام الحالي 2020 والذي من الممكن ان يبلغ 987 مليون دينار.
واشارت الهيئة في موازنتها الى ان ايرادات قطاع الاتصالات سجلت في العام 2019 حوالي 999 مليون دينار.
وتعد سوق الاتصالات المحلية وخصوصا سوق الاتصالات المتنقلة من الاكثر تنافسية في المنطقة بوجود 3 شركات رئيسية تقدّم خدمات الثابت والصوت وخدمات الانترنت المتنقل والثابت بكل تقنياته.
الى ذلك قدرت موازنة هيئة الاتصالات ان يصل عدد الوظائف المباشرة في قطاع الاتصالات بحوالي 4640 وظيفة مباشرة، فيما تشير التقديرات الى ان كل وظيفة مباشرة في قطاع الاتصالات تخلق اربع فرص عمل غير مباشرة في القطاع.
وذكرت الموازنة انه من المتوقع ان يسجل العام الحالي حوالي 4200 وظيفة مباشرة في قطاع الاتصالات.
واذا ما تحققت توقعات موازنة الهيئة لعدد الوظائف في العام المقبل 2021 تكون قد ارتفعت بنسبة تصل الى 10.5 %.
واشارت الموازنة الى ان عدد الوظائف المباشرة في قطاع الاتصالات سجلت في العام 2019 حوالي 4224 وظيفة مباشرة.
وعلى صعيد متصل وفي مؤشر انتشار خدمات الاتصالات توقعت موازنة الهيئة ان تسجل نسبة انتشار خدمات الاتصالات المتنقلة ( الخلوية) حوالي 75 % من عدد السكان في العام المقبل 2021.
واشارت الى انه من المتوقع ان تبلغ نسبة الانتشار لخدمات الاتصالات المتنقلة العام الحالي حوالي 74 %، فيما كانت سجلت نسبة 73 % في العام 2019.
وذكرت البيانات الواردة في الموازنة بانه من المتوقع ان تبقى نسبة انتشار اشتراكات الهاتف الثابت عند مستوى 3 %، وهي النسبة نفسها المتوقع تسجيلها العام الحالي 2020، والمسجلة في العام 2019، مع الاشارة الى ان اكثر من فرد يستخدم الهاتف الثابت في العادة.
ويرى خبراء وعاملون في قطاع الاتصالات ان هناك توسعا ونموا في خدمات الانترنت والبيانات في سوق الاتصالات المحلية وانها تستحوذ على الحصة الاكبر من ايرادات شركات الاتصالات التي من المتوقع ان تصل الى 50 % خلال العام المقبل، وذلك مع اقبال الناس وحاجتهم الكبيرة لاستخدام الانتنرت في حياتهم الاجتماعية والعملية.