‘);
}

أضحت الإتصالات اليوم من حاجات الحياة الضرورية ولم تعُد كما كانت سابقاً أمراً من الكماليات سواءً على مستوى الأفراد أو الدول والمؤسسات، وعِلم الإتصالات هو الذي يقوم على توفير هذهِ الخدمة لطالبيها بما يتوائم مع حاجات العصر ومتطلباته.

وسابقاً كانت الإتصالات تجري على نحوٍ تقليديّ كما كانت عند اختراع التلغراف مثلاً ثمّ تطوّرالأمر إلى الإتصالات السلكيّة والتي كانت تُعدّ آنذاك من الخدمات الباهظة والتي تُدفع لها الأموال مقابل الحصول عليها، وأحدثت ثورة الإتصال اللاسلكيّ لاحقاً أعظم أثر في خدمة التواصل والإتصال بين الناس، وأصبحت الشبكة اللاسلكيّة خصوصاُ في مجال خدمة المكالمات الصوتية هيَ الأهمّ والأبرز والأكثر انتشاراً.

وفي معرض الحديث عن تطوّر علم الاتصالات لا بُدَّ وأن يكون لهذا التطوّر جُهداً في التصميم العلميّ والعمليّ لهذهِ الأنظمة المُتراكبة، فالعلم القائم على ظهور الأجيال المتلاحقة من تكنولوجيا الإتصالات هو عِلم هندسة الإتصالات، ويقوم بهندسة الشبكات والأنظمة الخاصّة بالاتصالات السلكيّة واللاسلكيّة وإتمام عمليات التصميم والتطوير حتّى يبقى العلم في ميدان الركب والإرتقاء.