‘);
}

طبيعة النمو الإنساني

يتشكَّلُ جسمُ الإنسانِ على مراحلَ مختلفةٍ بتباين واضح، تختلف فيه نشأتهُ الجسديَّة والعقليَّة والنفسيَّة والسُلوكيَّة، ويَطغى فوق جميع هذه الاختلافاتِ الجوهريَّةِ نموَّهُ الجسميِّ والبدني المُطَّرِد، ابتداءً من مراحلِه الجنينيَّة الأولى حتَّى يَبلُغ ما يبلغ من عمرٍ، ويهتمّ العلماءُ بصورة عامَّة بدراسة أنماطِ التغيُّرات التي تَطرأُ على الإنسانِ خلالَ مراحل نموِّه وما يُصاحبُ ذلك من خصائص تميّز كل مرحلةٍ من مراحل حياتِه، بالإضافة إلى تغيُّر احتياجات الفرد ومُتطلّباته وتأثيراتِ البيئة المُحيطة فيه وتأثيره فيها، وتسعى الدراسات والبحوث التي ينتهجها الباحثون إلى تحديد آلياتٍ مُعيّنة لفهم طبيعة كل مرحلة من مراحل نموِّ الإنسانِ بهدفِ التغلُّب على ما يُرافقُ تلك المراحل من صعوباتٍ ومشاكل مُرتبطةٍ بتعليمِ الأفراد وتنشأتِهم واستعداداتهم ودوافعهم خلالَ مرورهم بتلك المراحل.[١]

يختلف العُلماءُ في تقسيم مراحلِ نمو الإنسانِ وحدودِ تلك المراحل، ويتَّفق البعض على بدءِ التَّقسيمِ بمرحلةِ الإخصابِ وتكوُّن الجنين، ثمَّ انتهاء تلك المراحل بالشَّيخوخةِ، وبين ذلك تقسيماتٌ مختلفة.[٢] ويمكن إجمالُ مراحل النموّ الإنسانيّ بما يأتي:[٣]

  • مرحلة الجنين: وتبدأ بحدوث حالة الحمل حتى الولادة.
  • مرحلة الطفولة الأولى: تبدأُ هذه المرحلة بولادةِ الجنينِ وتستمرُّ إلى حدودِ السنة السابعة من عمره.
  • مرحلة الطفولة الثانية: وتبدأ بانتهاء الطفولة الأولى عند سن السابعة لتستمرَّ إلى السنة الثانية عشر من عمر الطفل.
  • مرحلة المُراهقة والبلوغ: وتبدأُ حدودها عند السنة الثالثة عشر من عمر الفرد وتستمرّ للسنة الحادية والعشرين من عمره.
  • مرحلة الرُّشد: ويَبلُغها الفردُ إذا بلغ العام الحادي والعشرين من عمره.