‘);
}

اليود

يُعدّ اليود من العناصر الكيميائيّة المهمّة في جسم الإنسان، وذلك بسبب الحاجة إلى وجوده في الخلايا خلال عملية تحويل الطعام إلى طاقة، كما يُساعد الغدة الدرقية على القيام بوظائفها عن طريق المساهمة في تكوين الهرمونات التي تُفرزها،[١] حيث يُشكّل ما نسبته 65% من الوزن الجزيئي لهرمون الثيروكسين T4، وما نسبته 59% من الوزن الجزيئي لهرمون ثلاثي يود الثيرونين T3،[٢] ونظراً إلى أنّ الجسم غير قادرٍ على تصنيع عنصر اليود ذاتياً، فإنّه يجب الاعتماد على النظام الغذائي كمصدرٍ أساسيٍّ له، ولكن من الجدير بالذكر أنّ المصادر الطبيعيّة للأغذية تحتوي على كمياتٍ قليلة من اليود، إلّا إذا تمت إضافته إليها خلال عمليات التصنيع.[٣]

مصادر اليود

يوجد عنصر اليود في مصادر عديدة منها الحيوانية أو النباتيّة بِنسبٍ مختلفة، وفيما يأتي أهمّ المصادر الغذائيّة لليود:[٤][٥]