هناوي: يرفضون تسمية أزقة في أكادير بأسماء فلسطينية ويقرون بأسامي صهيونية لحارة المغاربة بالقدس

هوية بريس – عبد الله المصمودي
لا يزال جدل تسمية أزقة حي القدس بمدينة أكادير مستمرا، بين من يرى ذلك أمرا طبيعيا ومعمولا به، ولا حرج فيه، بل ربما يكون التفاتة مميزة في الوقت الذي يتعرض فيه الفلسطينيون لأكبر مشروع احتلال جديد لبلادهم من خلال ما أطلق عليه “صفقة القرن”، وبين الرافضين بدعوى حماية الخصوصية والهوية الأمازيغية لعاصمة سوس.
وفي هذا الصدد علق ذ. عزيز هناوي* ردا على ادعاء تعارض الأسامي الفلسطينية للأزقة وهوية المدينة الأمازيغية، بقوله “الذين يرفعون الهوية الأمازيغية مقابل فلسطين ويصنعون منها تناقضا هستيريا هكذا ليسوا إلا مرضى بلوثة “التأمزغ المتصهين” التي اجتاحت عقول البعض..
هؤلاء لا يجدون حرجا في التعبير عن الافتخار بـ800 ألف صهيوني يحتلون فلسطين “من أصل مغربي” باعتبارهم أمازيغا يتم ربط الاتصال بهم و التنسيق معهم في معهد موشي ديان ووزارة الخارجية الصهيونية والكنيست بل وحتى الجيش الصهيوني نفسه.. ثم تجدهم يصرخون اليوم على مجرد تسمية بعض الأزقة بأسماء رمزية لمدن فلسطينية في حي قديم بأكادير يحمل اسم القدس منذ عقود..!!!”.
وأضاف هناوي “بالمناسبة فإن بعضهم زار الكيان الصهيوني و راح إلى حائط البراق يصلي فيه باعبتاره “حائط مبكى” مرتدين الطاقية اليهودية (رغم كونهم “مسلمين”) ولم ينتبهوا إلى أنهم يقفون على أرض حارة المغاربة التي قتل فيها أحفاد المغاربة الأمازيغ هناك قبل 51 سنة في عدوان 1967 من قبل المقبور “موشي ديان” الذي يذهبون اليوم إلى المعهد الذي يحمل اسمه ويتمسحون هناك بأحذية الصهاينة ويسمون ذلك “نشاطا أمازيغيا”..!!!!”.
(*) عزيز هناوي الكاتب العام المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.