نعرض لكم في موسوعة مظاهر حرص حكومة المملكة على استقرار المجتمع من خلال بناء الاسره وضمان حمايتها التي أولت له الكثير من الإهتمام حيث إن المملكة العربية السعودية من أهم الدول العربية التي تمنح الأسرة عناية بالغة للعديد من الأسباب التي وضعتها نصب عينيها في سبيل تحقيق مظاهر العناية تلك للأسرة.
ويرجع للمملكة السعودية منذ تأسيسها ونشأتها فضل عظيم في تعزيز مكانة ودور الأسرة التي تمثل أساس قيام المجتمع العربي، وقد جاء ذلك السؤال ضمن الأسئلة التي تضمنها المنهج الوزاري والذي يعود الهدف منه إلى إطلاع أبناء المملكة منذ صِغرهم على دولتهم وما تبذله من جهد بالغ في سبيل توفير سبل الراحة والحماية لهم.
حرص حكومة المملكة على استقرار المجتمع من خلال بناء الاسره وضمان حمايتها التي أولت له الكثير من الإهتمام
الأسرة هي نواة المُجتمع و الأساس الذي يقوم عليه ولذلك كان الاهتمام ينصب على توفير الرعاية والحماية لجميع العائلات والأُسر حتى يزداد عدد أفرادها وتنمو تلك المُجتمعات بظروف مناسبة طبيعية تساعد في بناء مُجتمع قوي مُتماسك يقوم على أسس تربوية، فهي الحاضنة الأولى للأبناء الذين هم رجال وأمهات المستقبل تحميهم من التفكك والفساد.
أهداف التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية
تبذل المملكة قصارى جهدها في سبيل توفير أفضل مستوى معيشي لمواطنيها، الأمر الذي عملت على تحقيقه بدايةً من الأسرة حيث إنه في حالة كان الأساس صالحاً سوف يصلح سائر فئات المجتمع الأخرى، وفي النقاط التالية نذكر أهداف التنمية المستدامة التي تسعى المملكة إلى تحقيقها:
- تعزيز الهوية الوطنية لدى جميع أفراد الأسرة والحرص على تحسينها لدى الأبناء لكونهم قدوة أمام الأبناء وجعل حماية الوطن وممتلكاته من واجبات وأولويات والأسرة.
- وضع استراتيجية لروتين الأسرة اليومي ومشاركة الأبناء في وضعه والتخطيط له والعمل به، مع مشاركتهم في وضع الميزانيات وصنع القرارات والخطط المستقبلية للأسرة.
- تشجيع الأسرة لأبنائها على ممارسة التفكير المتوازن الحر والمشاركة بتكوين أفكار الأسرة وآرائها.
- تدريب الأبناء على الاعتماد على النفس والاستقلالية، ومنحهم الشعور والثقة في أنهم جيل الشباب والإنتاج والعمل ، القوة، والطاقة، والمهارة، التي يحتاج إليها كلاً من الأسرة والمجتمع.
- توعية الشباب من الجنسين بحاجة الوطن إليهم وأهمية تحميلهم المسؤولية المجتمعية التي تحد من الأنانية الفردية وحب الذات.
- تشجيع أفراد الأسرة على المشاركة بكافة شؤون مجتمعهم القومي و المحلي إذ أن المشاركة التطوعية الشعبية واحدة من الطرق التي تساعد بالتعرف على خطط ومسيرة التنمية المستدامة ودعمها.
- توعية الشباب بالعراقيل التي يمكن أن يتعرضوا لها في المستقبل والتي تنتج عن مصاحبة رفقاء السوء ومن تلك العراقيل والمشكلات (التدخين، والإدمان).
- توعية الأسرة بأهمية ملازمة الشباب ومتابعة حياتهم وأنشطتهم وسلوكهم، وفتح باب الحوار معهم وتوجيههم التوجيه الهادئ الأبوي الذي يمنحهم الشعور بالحماية والأمان من رفقاء السوء.
- توفير فرص التعبير للأبناء عن رغباتهم واتجاهاتهم وآرائهم.
- الحرص على تشجيع الأبناء أن يستثمروا وقت فراغهم بما فيه النقع لهم بدينهم ودنياهم.
- توجيه طاقات الأبناء لممارسة الأنشطة الصحية، الثقافية والرياضية.
الأسرة في رؤية المملكة 2030
- منحت رؤية المملكة 2030 اهتمامًا عظيم فيما يتعلق برعاية الأسرة والاعتناء بها، إذ جاء المجتمع الحيوي من ضمن المحاور التي ترتكز عليها رؤية المملكة وهو ما يعد أساسًا لتحقيق تلك الرؤية من خلال بنيانه بناءً متينًا عن طريق تسليح الأسرة وتمكينها بما يلزمها من عوامل النجاح لكي تتمكن من رعاية أبنائها وتنمية قدراتهم وملكاتهم.
- وقد أوضحت تلك الرؤية أن هناك العديد من الوظائف تقوم الأسرة بها تجاه أبنائها منها (الاقتصادية، الاجتماعية، التربوية، العقلية والبيولوجية)، ومن أهم عوامل نجاح المملكة في تحقيق تلك المهمة تشجيع الأسر على بناء ثقافة التخطيط بما يتوافق مع ما يتاح لها من إمكانيات تستطيع عن طريقها توفير ما يحتاج أبنائها إليه في سبيل العناية التامة بهم.
- وقد أقرنت الرؤية فينا يتعلق ببناء ثقافة التخطيط لأسرة مقولة دوماً ما يتم ترديدها وهي (بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة لهذه الأسرة) والمقصود منها التوجيه الهادف الذي يدفع بالأسرة إلى التفكير بالمستقبل القريب والتخطيط إليه بطموح يتوافق مع العديد من الجوانب، والتي من أهمها ما هو متاح لها من إمكانيات.
تناولنا بالتفصيل حرص حكومة المملكة على استقرار المجتمع من خلال بناء الاسره وضمان حمايتها ، وقد ذكرت المملكة العربية في رؤية 2030 إلى التزامها بمواصلة تنمية و تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية حتى تصبح ذات كفاءة أكثر وعدالة، إذ أعربت عن أنها سوف تعمل على على الاستفادة الكاملة من دعم الماء والكهرباء والغذاء والوقود عن طريق توجيه الدعم إلى مستحقيه، كما ستمنح اهتماماً خاصاً لمن يحتاج من المواطنين إلى الرعاية الدائمة، إذ ستقدم لهم وتمنحهم الدعم المستمر، وسوف تتعاون مع القطاع غير الربحي والشراكة مع القطاع الخاص من أجل توفير فرص التأهيل والتدريب اللازم لكي تمكّنهم من الالتحاق بسوق العمل.
المراجع
1



