‘);
}

الواقعيّة

تعد مجاراة الواقع كما هو من أفضل الطرق لعلاج الوهم، خاصّة في ظلّ الظروف المحيطة من الكذب والخداع المنتشر بين الناس، والذي يسبّب العديد من المشكلات العاطفيّة والعقلية، ويحتاج النهج الواقعيّ إلى الموازنة بين العقل والروح لتحقيق الحكمة، ومن أكثر الطرق التي تساعد على ذلك هي اللجوء للتأمّل المنتظم وإعادة التفكير، بالإضافة إلى محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن بناء التوقّعات، والتوقّف عن الغرق في التفكير بما يخصّ الماضي والحاضر بشكل مبالغ فيه.[١]

الدّعم

يُشكّل الحصول على الدّعم بالنسبة لمن يُعاني من الوهم خطوة فعّالة تجاه العلاج، فالعلاج الدّاعم يُعتبر بمثابة أرضيّة مناسبة للتعريف بالمرض وعلاجه، والحثّ على الالتزام بالعلاج، وفي هذا النوع من العلاج يقوم المعالج بتطبيق أسلوب الاستجواب التفاعليّ وعرض التجارب السلوكيّة؛ بهدف تعريف المريض على الأفكار المولّدة للمشكلة واستبدالها بأفكار أكثر ملائمة. ويُضاف لذلك ضرورة الحصول على الدعم والتشجيع من قبل العائلة، والأصدقاء، والمقرّبين.[٢]