‘);
}

طاعة الله وطاعة رسوله

تكون طاعة العبد لربه من خلال الالتزام بأوامره وتطبيقها، والاهتمام بشرع الله؛ فالله سبحانه وتعالى هو الأحق بالطاعة والعبادة، فلا يوجد رب سواه، ولا معبود بحق غيره جلّ في عُلاه، حيث إنّ الإيمان لا يصح إلّا بطاعة الله، وتقترن الطاعة بالنهي عن الكفر بعد الإيمان، والإجابة لأوامر الله ورسوله،[١] وهذا ما حثّت عليه الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ).[٢]

كما أن طاعة رسول الله في الأمور الدينيّة أمر واجب، بينما فيما يتعلّق بالأمور الدنيويّة؛ مثل وضع الخطط الحربيّة، وإدارة أمور القتال، وما إلى ذلك فيمكن اتخاذ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قدوة وأسوة في ذلك، والاستفادة من المواقف النبويّة وفقاً للحاجة والحال والظروف.[١]