إذا كنت تريد أن تعرف ماذا استفدت من التدريب التعاونيفعليك قراءة هذا المقال، بعد التطور الهائل الذي يشهده العالم حاليًا في كافة المجالات، أصبحت هناك حاجة ماسة لصقل مهارات طلاب الجامعة فور تخرجهم في مختلف التخصصات وتدريبهم على اكتساب المهارات اللازمة التي تمكنهم من التعامل مع أحدث التقنيات في مجالات تخصصهم، وذلك من أجل مواكبة احتياجات سوق العمل وسد الفجوة الموجودة بين متطلبات سوق العمل وبين المناهج التي تعتمد عليها الجامعات في التعليم، ومن أجل ذلك تم إنشاء أحدث البرامج التعليمية التي تساعد على تحقيق هذا الغرض، ويُعد برنامج التدريب التعاوني واحدًا من أهم تلك البرامج لما له من فوائد عديدة تعود على المتدرب وقطاعات العمل والتي سنستعرضها من خلال السطور التالية على موقع موسوعة.
تعريف التدريب التعاوني
- هو التعاون الذي يتم بين الجامعات ومؤسسات التعليم المختلفة وبين قطاعات الأعمال من أجل توفير برنامج تدريبي للطلاب لتعليمهم اكتساب المهارات في مجالات تخصصهم وممارستها وتطبيقها بطريقة عملية في بيئة العمل الفعلية طبقًا لما تضعه تلك المؤسسات من ضوابط.
- يتم تحديد المؤسسات والشركات التي يلتحق الطالب بالتدريب فيها وفقًا لمجال تخصص دراسته والذي يرتبط بطريقة مباشرة بنشاط تلك المؤسسات.
- فمعرفة المهارات الأساسية وإدراكها من خلال العملية التعليمية ليس لها أي فائدة دون ممارستها بشكل عملي على أرض الواقع بما يحقق متطلبات الحياة العملية.
- خلال فترة التدريب التعاوني يدرس مجموعة من الطلاب المتدربين مقرر تدريبي معين، حيث يقوم المدرب بوضع خطط تدريبية في جدول زمني معين يتضمن الساعات التدريبية لعدد محدد من المتدربين، ويتم تنفيذ هذا البرنامج بالتنسيق بين الجهات المعنية بالتدريب في قطاعات العمل وبين الوحدات التدريبية في المؤسسات التعليمية.
- في هذا البرنامج يتم تدريب الطلاب في مختلف أقسام القطاعات، حيث تتمكن الشركات والمؤسسات من التعرف على مهارات وإمكانيات كل طالب وتحديد من يصلح منهم لتوظيفه عقب تخرجه، وهذا الأساس هو الذي يعتمد عليه نجاح برنامج التدريب التعاوني.
ماذا استفدت من التدريب التعاوني
فيما يخص الطالب فالفوائد التي تعود عليه بعد الانتهاء من التدريب التعاوني تتمثل فيما يلي:
- عندما يلتحق الطالب ببرنامج تدريبي له علاقة بمجال تخصصه فهذا يزيد من فهمه للمواد النظرية التي يدرسها.
- اكتساب الطالب للمهارات العملية اللازمة والتي ترتبط بشكل مباشر بمجال دراسته.
- من خلال التدريب التعاوني يتمكن الطالب من اكتساب الخبرات التي تمكنه من التعامل مع بيئة العمل التي من المتوقع أن يستكمل عمله فيها فور تخرجه من الجامعة فيصبح مؤهلًا للانخراط في العمل.
- اكتساب الطالب المهارات السلوكية والفنية والمهنية من خلال عمله داخل ميادين العمل الحقيقية، فيتعلم كيفية تحمل مسئولية العمل وتعليمه مبادئ الانضباط والالتزام وروح العمل الجماعي.
- يتمكن الطالب من بعد اجتياز فترة التدريب من اختيار المكان الذي يعمل به طبقًا لمهاراته ورغباته.
- زيادة فرص خريجي الجامعة في العثور على وظائف فور التخرج.
فوائد واهمية التدريب التعاوني
لا تقتصر أهمية التدريب التعاوني وفوائده على الطالب فقط، بل تمتد لتشمل الشركات والمؤسسات التي يلتحق الطالب بالتدريب فيها، ومن هذه الفوائد ما يلي:
- من خلال برامج التدريب التعاوني تتمكن كافة المؤسسات والشركات من الوقوف على الخدمات التي يمكن تقديمها في مجال التدريب المهني والتقني.
- يصبح هناك تعاون مشترك بين تلك القطاعات وبين مؤسسات التعليم المختلفة.
- تستطيع الشركات والمؤسسات اختيار من تحتاج إليه من المتدربين ممن يتمتعون بالمهارات الوظيفية المطلوبة من أجل الالتحاق بالعمل بعد اجتياز الفترة التدريبية، مما يوفر من الوقت والجهد المهدرين في تدريب من هم غير ملائمين للوظائف المطلوبة.
- إمداد الأقسام الوظيفية المختلفة بالكوادر المناسبة والتي تم تدريبها وتأهيلها، وهو ما يُعرف بتلبية احتياجات سوق العمل.
- الوقوف على ما يواجه مؤسسات العمل في القطاعين العام والخاص من مشكلات والعمل على حلها.
- التغذية العكسية التي تعود على المؤسسات التعليمية والتي تدرك من خلال التدريب ما إذا كانت المناهج التعليمية تلائم متطلبات سوق العمل أم لا.
سلبيات التدريب التعاوني
- هناك بعد المؤسسات والشركات التي توكل إلى الطلاب مهام القيام بأعمال غير مفيدة لهم في برنامجهم التدريبي مما يؤدي في بعض الأحيان إلى شعور المتدرب بالتشتت بين ما يقوم به وبين ما هو يحتاج إلى عمله بالفعل.
- اعتماد الشركات في التدريب على تخصيص جهاز حاسوب لكل متدرب عند وقت الاختبار مما يشعرهم بالعزلة.
- عدم إتاحة بعض الشركات للمتدرب إمكانية التعبير عن رأيه فيما يُقدم له أثناء التدريب.
يمكن أيضًا قراءة:
فوائد التدريب التعاوني وأهدافه.
المراجع
1
2



