‘);
}

مقدمة

تعتبر الأبراج من أبرز العلوم التي تناولها العالم العربي والغربي بشكل موسع في الآونة الأخيرة، حتى أصبحت علماً مستقلاً بذاته، وأصبح هناك العديد من العلماء والفلكيين الذين ينادون بضرورة تعميم هذا العلم حتى يدرس في المدارس كغيره من العلوم، إلا أن الأمر قد أثار جدلاً واسعاً بين رجال الدين الذين اعتبروا هذا العلم تطفلاً على الخالق، وأنه ليس له أي أصل في الوجود، ولا يمكن التكهن بأي أمر، وحتى لو صدف هذا الفلكي الذي يسمي نفسه عالماً إلا أنه قد يكون كلامه نابعاً عن حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها على الإطلاق، وبين هذا وذاك استطاع هذا العلم أن يغزو العالم ككل، حتى أصبح شغلهم الشاغل، واستطاع أن يكتسب تعاطفاً جماهيرياً واسعاً، فمن أراد البحث عن فرصة في الحياة فإنه يلجأ لبرجه الذي يطالعه بشكل يومي، وإن أخبره البرج بشيء مزعج من الممكن أن يصيبه فإنه ينتظره بشكل كبير، ويصدق أن هناك مصيبة ستحل به، بل ويجلس بانتظارها بدون أن يفعل شيئاً، وكأن البرج يقول قولاً حقيقياً ولا مجال للشك به على الإطلاق .

وبين هذا الرأي وذاك يبقى الرأي الأول والأخير للأفراد الذين يمارسون حرياتهم باسم الأبراج، والذين أصبحوا يعتبروها نوعاً من المرجع الذي يجب أن يزوروه بشكل يومي ليتعرفوا على جديده.