‘);
}

الأسماك

كائناتٌ حيّةٌ بحريّةٌ، من الفقاريات لاحتوائها على عمودٍ فقري، بسبب عيشها في البيئة البحريّة، حركتها سلسة، تتنفّس بالخياشيم، حيث تساعدها على امتصاص الأكسجين المذاب في الماء، بالإضافة إلى الزعانف التي تساعدها على الحركة السّريعة، تتعدّد الأسماك في أنواعها، وأشكالها، وألوانها، وكذلك في أحجامها، فمنها الضّخم العملاق، ومنها الصّغير جداً، وتُشكّل الأسماك مصدراً غذائيّاً مهمّاً للإنسان؛ لاحتوائه على العناصر الغذائيّة الغنيّة، كالفيتامينات، والأملاح المعدنيّة، واليود الضرورية للجسم، ويتّم الحصول على الأسماك عن طريق صيدها من البحار والمحيطات.

صيد الأسماك

عادةٌ قديمةٌ تعود إلى العصرالحجريّ، وتُعدّ أكثر أنواع الترويج انتشاراً، يستخدم الصيّادون فيها عصا الخيزران، أو الصّنارات القصبيّة، وهي مصنوعةٌ من الألمنيوم، أو الصنّارات ذات البكرات، وهي مصنوعة بخيطٍ من النايلون. يعدّ صيد السّمك هوايةً عند العديد من النّاس، يستمتعون فيها، ويتنافسون بين بعضهم البعض، وتكون محكومةً بقوانين وقواعد محدّدة بالطّريقة المسموح الاصطياد فيها، بحيث يكون الصّيد بالسّنانير، ويمنع منعاً باتاً استخدام الشّباك في هذه الهواية المميّزة، إلاّ أنّ استخدام الشّباك هي الطّريقة المسموح استخدامها في الصّيد التّجاري فقط، والهدف منه التقاط الأسماك بكميّاتٍ كبيرةٍ للأغراض التجارية، وفي الآونة الأخيرة أصبح الصّيد التّجاري أكثر فاعليّةٍ باستخدام شبكاتٍ واسعةٍ في البحر.