دروس مستفادة من الكورونا في 2020

جاءت الكورونا لتعلمنا الكثير من الأمور الصحية في حياتنا، وفي هذا المقال، سوف نتعرف على أهم دروس مستفادة من الكورونا في 2020 لنتفادى العادات الخاطئة التي اعتدنا أن نقوم بها في المفاضي

جاءت جائحة كورونا العالمية (بالإنجليزية: Corona) لتعلمنا العديد من الدروس في حياتنا، وعلى الرغم من أنها لحقت الضرر بكثير من الأشخاص والمجتمعات، ولكنها جعلتنا نعيد التفكير في العديد من الأمور المتعلقة بالصحة. لنتعرف معاً على أبرز دروس مستفادة من الكورونا في 2020.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: الفيروسات أخطر مما نتصور

على مدار سنوات طويلة، يتعامل الأشخاص مع الفيروسات على أنها أجسام صغيرة يمكن التحكم بها والسيطرة عليها، ولكن مع ظهور جائحة عالمية، تغيرت فكرة الجميع عن الفيروسات، فبالرغم من حجمها الصغير وصعوبة رؤيتها، إلا أنها تشكل خطورة كبيرة على الصحة ويجب عدم التهاون بها.

علمتنا الكورونا أن الفيروسات تحيط بنا في كل جهة، ويمكن ببساطة أن نلمسها وننقلها إلى أجسامنا دون أن ندري، بل وننشرها من حولنا لتصيب عدد كبير من الأشخاص ويصعب القضاء عليها.

للمزيد: طرق الوقاية والعلاج لفيروس كورونا

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ضرورة التعامل مع الأشياء المختلفة بحرص

في الماضي، كان الأشخاص يلتقون ويتبادلون التحية والقبلات بشكل طبيعي دون أن يدروا بمدى خطورة الأمر، وقد يصاب شخص بعدوى من شخص آخر ولا يلتفت إلى هذا الأمر أو يبحث عن سبب العدوى التي أصابتها.

علمتنا الكورونا ضرورة التعامل مع كل شيء يحيط بنا بحرص، سواء الأشخاص المحيطين أو الأسطح التي نلمسها بأيدينا، لأن هذه الأشياء يمكن أن تكون سبباً قوياً للإصابة بعدوى دون أن ندري، والتي يمكن أن تلحقق الضرر بالجسم بل وتهدد الحياة.

اقرأ أيضاً: حقائق عن طرق انتقال فيروس كورونا

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: الازدحام أمر غير مقبول

منذ القدم، اعتدنا على التواجد في الأماكن المزدحمة دون قلق. نقترب من الأشخاص المحيطين بنا دون أن نعرفهم، ونجلس في مطاعم وأماكن عامة ممتلئة بالأشخاص من حولنا حتى وإن كان المكان مغلقاً، حيث أن المكان المزدحم يعني وجود إقبال كبير عليه، وبالتالي يقدم خدمات مميزة.

أما في زمن الكورونا، فقد عرفنا أن الإزدحام نقمة يجب أن نبتعد عنها، ونشعر بالقلق عند وجود عدد من الأشخاص حولنا حتى وإن كان قليلاً، وتعلمنا أن التواجد في مكان مزدحم يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ارتداء الكمامة لا يقتصر على الأطباء

عادةً ما كنّا نرى الكمامة الطبية داخل المستشفيات فقط، وذلك لأنها تقتصر على الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية الذين يراعون المرضى خوفاً على صحتهم أو إنتقال العدوى منهم وإليهم.

ولكن مع انتشار فيروس كورونا المستجد COVID 19، لم تعد الكمامة مقتصرة على الكوادر الطبية فحسب، بل أن كل شخص يسير في الشارع عليه أن يرتدي الكمامة حتى يقلل من فرص الإصابة بالعدوى وانتشارها، فقد يكون حاملاً للمرض أو قد يتعرض له من شخص آخر يحمل المرض، لتصبح تلك القماشة الصغيرة من الأغراض الضرورية التي يصعب التخلي عنها للوقاية من العدوى.

للمزيد: كيف تبقى مرتاحا عند ارتداء الكمامة

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ليس هناك شخص بعيداً عن الإصابة

بعد إصابة عدد لا حصر له من الأشخاص بفيروس كورونا المستجد، تعلمنا أنه لا يوجد شخص بعيد عن الإصابة بالعدوى، حتى وإن كان يحصن نفسه بقوة، فقد تأتي له العدوى من حيث لا يدري، وذلك لوجود العديد من الطرق التي تسبب نقل الفيروس من شخص لآخر، والدليل على هذا هو إصابة ووفاة العديد من الأطباء بهذا الفيروس اللعين.

علمتنا الكورونا أنه ليس هناك بلاد أو حكومات قادرة على التحكم في فيروس كورونا المستجد، وحتى اللقاحات تحتاج إلى وقت طويل لاختبارها والتأكد من سلامتها.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: صعوبة التمييز بين فيروسات الجهاز التنفسي

في بادئ الأمر، كانت هناك مجموعة متعارف عليها لعلامات وأعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولكن مع الوقت، ومع قدرة الفيروس على التحور والتطور، أصبح من الصعب تمييز أعراض فيروس كورونا الجديد عن أعراض فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، بل وتداخلت أعراضه مع أعراض مشكلات الجهاز الهضمي أيضاً.

وحينما أصبح من الصعب التمييز بين هذه الفيروسات، ينتاب الجميع شعوراً بالقلق من الإصابة بالفيروس في حالة ظهور أعراض تنفسية مثل الكحة وارتفاع درجة حرارة الجسم وغيرها، وقد يصاب الأشخاص بفيروس كورونا ويتسبببوا في العدوى من حولهم دون أن يدروا.

اقرأ أيضاً: الفيروسات تسبب غالبية أمراض الجهاز التنفسي

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: الجهاز المناعي هو الحصن الأول للوقاية

نعرف منذ الصغر أن تناول الأطعمة الصحية يساعد في وقايتنا من الأمراض، ولكن قليل من الأشخاص يحرصون على تناول الأطعمة الصحية فقط ويتجنبوا الأطعمة الضارة، وهو ما يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي لديهم.

ومع انتشار الكورونا حول العالم، أدركنا أهمية تحصين الجهاز المناعي للوقاية من المضاعفات التي يمكن أن يسببها هذا الفيروس الخطير، وأصبحنا نهتم كثيراً بتناول الأطعمة الصحية التي تعزز المناعة في الجسم، وتعرفنا على أبرز هذه الأطعمة لندرجها ضمن النظام الغذائي المتبع.

ولا يقتصر الأمر على الأطعمة الصحية، بل يجب اتباع العادات الصحيحة مثل النوم جيداً وممارسة الرياضة وإدارة التوتر، فجميعها أمور هامة لتحصين الجهاز المناعي بالجسم.

للمزيد: طرق تقوية المناعة في الشتاء

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: العدوى يمكن أن تنتقل بدون أعراض

علمتنا الكورونا أن يزداد حرصنا عند التعامل مع مختلف الأشخاص من حولنا، حتى وإن لم يظهر لديهم أعراض، فهناك العديد من حالات كورونا التي تأتي بدون ظهور أي أعراض، ليصبح الشخص مجرد ناقل للعدوى، وقد تأتي بأعراض شديدة لدى من تنتقل إليه.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ضرورة غسل اليدين كلما سنحت الفرصة

بعد قدرة فيروس كورونا في السيطرة على العالم، أصبح التوجه العام هو الاهتمام بالنظافة، نظافة كل شيء نلمسه ونظافة أجسامنا والأسطح الخاصة بمنازلنا.

ويعتبر الاهتمام بغسل اليدين باستمرار أحد أهم الدروس المستفادة من ظهور هذا الفيروس، وذلك لأنها عادة صحية كان يجب الاهتمام بها حتى في حالة عدم وجود هذا الفيروس، حيث أن غسل اليدين يضمن تخليصهما من أي فيروسات أو عدوى يمكن أن تنتقل إلى الجسم، وبالتالي تعتبر السبيل الأساسي للوقاية من الأمراض المختلفة.

تعلمنا من الكورونا كيفية غسل اليدين بطريقة صحيحة، بحيث يتخلل الماء والصابون كافة أنحاء اليد، وأن غسل اليدين لا يكون في ثانية واحدة فقط، بل يجب أن يستمر لمدة 20 ثانية لضمان التخلص من أي عدوى عالقة بها.

كما تعلمنا ضرورة اصطحاب معقم اليدين في الحقيبة الشخصية أينما ذهبنا، لاستخدامه بغرض التعقيم المؤقت لحين تواجد مصدر لغسل اليدين بالماء والصابون. 

اقرأ أيضاً: أخطاء تقوم بها عند غسل يديك

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: سلوكيات الأشخاص هي العامل الأكبر في الحد من الفيروس

ليس اللقاح وحده هو القادر على الحد من انتشار الفيروس، ولكن العامل الأساسي هو سلوكيات الأشخاص عند التعامل مع وجوده، واهتمامهم بصحتهم وصحة من حولهم، فهناك عاتق كبير يقع على الأشخاص، والدليل على هذا الأمر هو انتشار الفيروس بشكل كبير لدى الدول التي أهملت اتباع الإجراءات الوقائية، أو التي لم تنتبه شعوبها إلى مدى خطورة الأمر.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: كبار السن وأصحاب الحالات المزمنة هم الأكثر عرضة للمضاعفات

على الرغم من أنه لا يوجد شخص بعيد عن الإصابة بمضاعفات من فيروس كورونا، ولكن هناك بعض الحالات التي يزداد فيها خطر حدوث المضاعفات الخطيرة، وهم كبار السن الذين تضعف لديهم المناعة، وكذلك الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة تؤثر على الجهاز المناعي مثل مرض السكري وأمراض القلب، ولذلك يجب

الاهتمام بصحة هؤلاء الأشخاص حتى لا يتم تعريضهم لمخاطر تشكل خطورة على حياتهم.

جاء فيروس كورونا ليجعلنا أكثر حرصاً على صحتنا وصحة من حولنا، وعلى الرغم من استمراره وتطوره حتى الآن ووجود خسائر من ورائه، ولكنه سيترك خلفه أثراً جيداً بعد أن يمضي قريباً.

للمزيد: مرضى السكري وفيروس كورونا

المراجع

Laura Helmuth. Nine Important Things We’ve Learned about the Coronavirus Pandemic So Far. Retrieved on the 22th of December, 2020, from:

https://www.scientificamerican.com/article/nine-important-things-weve-learned-about-the-coronavirus-pandemic-so-far/

ucihealth.org. Why is COVID-19 so dangerous? Retrieved on the 22th of December, 2020, from:

https://www.ucihealth.org/blog/2020/04/why-is-covid19-so-dangerous

healthtalk.unchealthcare.org. What is Social Distancing and Why is it Important? Retrieved on the 22th of December, 2020, from:

What is Social Distancing and Why is it Important? 

فيديوهات طبية

فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

طاقم الطبيطاقم الطبي

6 أبريل 2021

ما هي أمراض تربية القطط في البيت وكيف يم…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8a720d987d98a20d8a3d985d8b1d8a7d8b620d8aad8b1d8a8d98ad8a920d8a7d984d982d8b7d8b720d981d98a20d8a7d984d8a8d98ad8aa20d988d983d98ad98120d98ad985d983d98620d8aad8acd986d8a8d987d8a7d89f-5.htmlplay
  • like
    875 مشاهدة
طاقم الطبيطاقم الطبي

1 أبريل 2021

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d983d98ad98120d8aad8add8a7d981d8b820d8b9d984d98920d8b5d8add8a920d8a3d8b3d986d8a7d986d983-8.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d983d98ad98120d8aad8add8a7d981d8b820d8b9d984d98920d8b5d8add8a920d8a3d8b3d986d8a7d986d983-8.htmlplay
  • like
    324 مشاهدة
طاقم الطبيطاقم الطبي

4 يناير 2021

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a7d986d8acd8a7d8b2d8a7d8aa20d8a7d984d8b7d8a8d98a20d8b9d8a7d985202020-6.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a7d986d8acd8a7d8b2d8a7d8aa20d8a7d984d8b7d8a8d98a20d8b9d8a7d985202020-6.htmlplay
  • like
    919 مشاهدة
طاقم الطبيطاقم الطبي

23 نوفمبر 2020

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d983d98ad98120d8aad8aad8aed984d8b520d985d98620d8a7d984d8b4d8aed98ad8b1d89f-6.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d983d98ad98120d8aad8aad8aed984d8b520d985d98620d8a7d984d8b4d8aed98ad8b1d89f-6.htmlplay
  • like
    912 مشاهدة
طاقم الطبيطاقم الطبي

28 مايو 2020

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d983d98ad98120d8aad8b5d986d8b920d983d985d8a7d985d8aad98320d8a8d986d981d8b3d983d89f-6.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d983d98ad98120d8aad8b5d986d8b920d983d985d8a7d985d8aad98320d8a8d986d981d8b3d983d89f-6.htmlplay
  • like
    4552 مشاهدة
طاقم الطبيطاقم الطبي

23 مايو 2020

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d986d8b5d8a7d8a6d8ad20d8b5d8add98ad8a920d984d8b9d98ad8af20d8a7d984d981d8b7d8b120d987d8b0d8a720d8a7d984d8b9d8a7d985-8.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d986d8b5d8a7d8a6d8ad20d8b5d8add98ad8a920d984d8b9d98ad8af20d8a7d984d981d8b7d8b120d987d8b0d8a720d8a7d984d8b9d8a7d985-8.htmlplay
  • like
    2851 مشاهدة

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟

icon
غير مفيد

icon
مفيد

ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي

لا شكراً

إرسال

تحدث مع طبيب بسرية تامة و ناقش حالتك الصحية

اشرح حالتك للطبيب الان

اشرح حالتك للطبيب الان

اشرح حالتك للطبيب الان

ramadan kareem

نصائح مفيدة، ومقالات هامة، ووصفات لذيذة، وإجابات مجانية حول كل ما يتعلق بالشهر الكريم

نصائح رمضانية

تقل المناعة مع قلة النوم، والإجهاد، والسمنة، وعدم ممارسة الرياضة، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وانعدام النظافة والتعقيم، والمبالغة في تناول السكريات، والدهون، وبسبب قلة شرب الماء والتدخين.

عزز مناعتك في رمضان عن طريق تناول الأطعمة الصحية، مثل الخضراوات والفواكه، وشرب 8-10 أكواب من الماء. ينصح أيضاً بتجنب الإكثار من الكافيين، والسكريات، وملح الطعام.

الصحة النفسية كما الصحة الجسدية مهمة بنفس القدر لذلك حاول أن تتجنب التوتر وتركز على الجوانب الإيجابية خلال رمضان لتكون فترة رمضان مرحلة لتنقية الجسم وتصفية الذهن. حاول التعامل مع القلق بطريقة صحية وخاصة في ظل الكثير من الأخبار المقلقة.

يمكنك الاستمرار بممارسة الرياضة خلال رمضان، ويفضل أن يكون ذلك إما قبل الإفطار بوقت قصير أو بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات. ويساعد ممارسة التمارين قبل الإفطار في حرق الدهون وتجنب الإصابة بالجفاف بسبب التعرق المفرط والمجهود البدني.

يمكنك عزيزتي المرضع أن تقومي بشفط الحليب بين وقت الإفطار والسحور، حيث يقوم الثدي بصنع الحليب بشكل أكبر خلال أكثر الأوقات طلباً عليه أثناء اليوم، ويساعدك هذا على تنظيم شفط وتخزين الحليب لرضيعك، دون الشعور بالتعب أو انخفاض إدرار الحليب.

الصيام خلال كورونا يعزز مناعة الجسم، ويعطي فرصة صحية ليستعيد الجهاز المناعي قوته وتماسكه حيث تفيد فترة الامتناع عن الاكل والشرب خلايا الجسم في التخلص من التالف منها وتجديد حيويتها، لذلك من المهم إدراك فوائد الصيام على الجسم في ظل كورونا.

راجع الطبيب المتابع لحالتك قبل بداية شهر رمضان المبارك لتنظيم جرعات الأدوية المعتاد على تناولها وتوزيعها خلال ساعات الإفطار. ويجب سؤال الطبيب عن كل ما يخص وضعك الصحي والصداع وما الإجراءات التي يمكن اتباعها فور شعورك بالصداع. 

احرص عزيزي الصائم على تناول الوجبات المحتوية على الأغذية الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم مثل التمر، والكرز، والخس خلال ساعات الإفطار، وذلك لما لهذه الأغذية دور في تهدئة الأعصاب وتقليل تأثير النيكوتين في الجسم خلال ساعات الصيام.

احصل على قدر كاف من الماء ووزعها على فترات متباعدة  في الفترة بين الإفطار والسحور وليس على دفعة واحدة، لتجنب حدوث الجفاف وما يتبعه من تأثيرات عصبية في فترة الصيام، كما ينصح بتناول الفواكه والخضراوات لاحتوائها على نسبة جيدة من الماء.

امتنع عن التدخين، وابدأ هذا قبل دخول الصيام في رمضان لكي لا تشعر بأعراض الانسحاب التي تسبب الارتباك والعصبية فترة الصوم، وتجنب التدخين السلبي والجلوس مع المدخنين، وإذا شعرت بالحاجة إلى التدخين ينصح بممارسة تمارين التنفس بعمق عدة مرات. 

 ابدأ بتقليل شرب المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة قبل رمضان وتجنب المشروبات المنبهة قبل النوم مباشرة واستبدلها بالمشروبات المهدئة التي تقلل من التعب والإجهاد وتخفف التوتر وتهدئ الأعصاب مثل البابونج واليانسون والشاي الأخضر.

راجعي طبيبك عزيزتي الأم الحامل إذا لاحظت عدم اكتساب الوزن الكافي أو فقدان الوزن، أو إذا كان هناك تغير ملحوظ في حركة الجنين، مثل قلة الحركة أو الركل عن المعتاد، أو إذا أصبت بآلام تشبه الانقباضات حيث أنها قد تكون علامة على الولادة المبكرة.

إذا شعرت بضعف شديد مع الحمل أثناء فترة الصيام، أو أصبت بالدوار، أو الإغماء، أو التشويش، أو التعب، حتى بعد أخذ قسط من الراحة، فلا تترددي بالإفطار وشرب الماء الذي يحتوي على الملح والسكر، أو محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم، وراجعي الطبيب.

تأكدي سيدتي الحامل من استمرار تناول مكملاتك الغذائية (حمض الفوليك وفيتامين د)، وتناول نظام غذائي صحي متوازن خلال شهر رمضان، وكذلك احرصي على تناول وجبة السحور ولا تفوتيها، وتناولي الأطعمة الغنية بالطاقة للحغاظ على نشاطك خلال فترة الصيام.

اهتمي وأنت حامل بأن تشمل وجبة إفطارك على جميع العناصر الغذائية لتتأكدي من حصولك أنت وجنينك على الاحتياجات الغذائية في شهر رمضان. وحاولي تناول أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض كالخبز الكامل، والشوفان، وحبوب النخالة، والمكسرات غير المملحة.

تجنبي عزيزتي الأم الحامل تناول الأطعمة السكرية التي ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة، واستبدليها بالحبوب الكاملة، والأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، والبقوليات، والفواكه المجففة، بالإضافة إلى تناول البروتين في اللحوم، والبيض، والمكسرات.

إذا كنت معتادة سيدتي الحامل على تناول المشروبات المحتوية على الكافيين فحاولي التقليل منها قبل الصيام؛ لتجنب الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين. ولا تتناولي أكثر من 200 ملغ من الكافيين يومياً أثناء الحمل؛ لأن الكافيين مدر للبول وقد يسبب الجفاف.

حافظي عزيزتي الحامل على هدوئك وتجنبي الانفعالات، والتغييرات في روتينك، وعدم الانتظام في تناول وجباتك فكلها عوامل تسبب الإجهاد والتوتر، ومن ثم زيادة إفراز هرمون الكورتيزون الذي قد يؤثر على صحتك وصحة الجنين؛ فاحرصي على الاسترخاء وعدم الانفعال.

إذا كنت حاملاً فاستشيري طبيبك قبل البدء بالصيام في شهر رمضان؛ لتقييم حالتك الصحية إذا ما كانت تسمح بالصيام. قد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات قبل وخلال شهر رمضان للمتابعة، مثل قياس ضغط الدم وفحص السكر للتأكد من عدم إصابتك بسكري الحمل.

لا تنسي عزيزتي الأم إضافة المزيد من الألوان إلى وجبات طفلك في إفطار رمضان؛ لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، وأيضاً الأطعمة البيضاء مثل البصل، والفطر، والقرنبيط، تحتوي على الأليسين والكيرسيتين وهي مواد تحمي الجسم من الالتهابات.

أحجز موعد مع طبيبك الان
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d8b7d8a7d8b1d98220d985d8add985d8af20d8b9d8a8d8af20d8a7d984d8add983d98ad985207c20d8b7d8a820d8a7d984d8a7d8b3d8b1d8a9-10.html
الدكتور طارق محمد عبد الحكيم

طب الاسرة

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8af-75.html
د. نانسي منير محفوظ

طب الاسرة

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d8a7d984d8b3d98ad8af20d8a8d8b3d98ad988d986d989207c20d8b7d8a820d8a7d984d8a7d8b3d8b1d8a9-10.html
الدكتور السيد بسيونى

طب الاسرة

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8af-1-32.html
د. محمد وهدان

طب الاسرة

استعرض المزيد من الأطباء

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

الأخبار الأكثر تفاعلاً

اخبار كورونا

6,195خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

طاقم الطبي

نصائح من أطباء الجلدية للتقليل من حب الشباب

البشرة والجمال

طاقم الطبي

الزعتر علاج واعد لحب الشباب

البشرة والجمال

طاقم الطبي

طرق طبيعية لزيادة إنتاج هرمون النمو

هرمونات

طاقم الطبي

كيف تختار واقي الشمس بشكل صحيح؟

البشرة والجمال

طاقم الطبي

علاج حب الشباب بالفيروسات

البشرة والجمال

عرض كل الاخبار الطبية

جاءت جائحة كورونا العالمية (بالإنجليزية: Corona) لتعلمنا العديد من الدروس في حياتنا، وعلى الرغم من أنها لحقت الضرر بكثير من الأشخاص والمجتمعات، ولكنها جعلتنا نعيد التفكير في العديد من الأمور المتعلقة بالصحة. لنتعرف معاً على أبرز دروس مستفادة من الكورونا في 2020.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: الفيروسات أخطر مما نتصور

على مدار سنوات طويلة، يتعامل الأشخاص مع الفيروسات على أنها أجسام صغيرة يمكن التحكم بها والسيطرة عليها، ولكن مع ظهور جائحة عالمية، تغيرت فكرة الجميع عن الفيروسات، فبالرغم من حجمها الصغير وصعوبة رؤيتها، إلا أنها تشكل خطورة كبيرة على الصحة ويجب عدم التهاون بها.

علمتنا الكورونا أن الفيروسات تحيط بنا في كل جهة، ويمكن ببساطة أن نلمسها وننقلها إلى أجسامنا دون أن ندري، بل وننشرها من حولنا لتصيب عدد كبير من الأشخاص ويصعب القضاء عليها.

للمزيد: طرق الوقاية والعلاج لفيروس كورونا

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ضرورة التعامل مع الأشياء المختلفة بحرص

في الماضي، كان الأشخاص يلتقون ويتبادلون التحية والقبلات بشكل طبيعي دون أن يدروا بمدى خطورة الأمر، وقد يصاب شخص بعدوى من شخص آخر ولا يلتفت إلى هذا الأمر أو يبحث عن سبب العدوى التي أصابتها.

علمتنا الكورونا ضرورة التعامل مع كل شيء يحيط بنا بحرص، سواء الأشخاص المحيطين أو الأسطح التي نلمسها بأيدينا، لأن هذه الأشياء يمكن أن تكون سبباً قوياً للإصابة بعدوى دون أن ندري، والتي يمكن أن تلحقق الضرر بالجسم بل وتهدد الحياة.

اقرأ أيضاً: حقائق عن طرق انتقال فيروس كورونا

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: الازدحام أمر غير مقبول

منذ القدم، اعتدنا على التواجد في الأماكن المزدحمة دون قلق. نقترب من الأشخاص المحيطين بنا دون أن نعرفهم، ونجلس في مطاعم وأماكن عامة ممتلئة بالأشخاص من حولنا حتى وإن كان المكان مغلقاً، حيث أن المكان المزدحم يعني وجود إقبال كبير عليه، وبالتالي يقدم خدمات مميزة.

أما في زمن الكورونا، فقد عرفنا أن الإزدحام نقمة يجب أن نبتعد عنها، ونشعر بالقلق عند وجود عدد من الأشخاص حولنا حتى وإن كان قليلاً، وتعلمنا أن التواجد في مكان مزدحم يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ارتداء الكمامة لا يقتصر على الأطباء

عادةً ما كنّا نرى الكمامة الطبية داخل المستشفيات فقط، وذلك لأنها تقتصر على الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية الذين يراعون المرضى خوفاً على صحتهم أو إنتقال العدوى منهم وإليهم.

ولكن مع انتشار فيروس كورونا المستجد COVID 19، لم تعد الكمامة مقتصرة على الكوادر الطبية فحسب، بل أن كل شخص يسير في الشارع عليه أن يرتدي الكمامة حتى يقلل من فرص الإصابة بالعدوى وانتشارها، فقد يكون حاملاً للمرض أو قد يتعرض له من شخص آخر يحمل المرض، لتصبح تلك القماشة الصغيرة من الأغراض الضرورية التي يصعب التخلي عنها للوقاية من العدوى.

للمزيد: كيف تبقى مرتاحا عند ارتداء الكمامة

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ليس هناك شخص بعيداً عن الإصابة

بعد إصابة عدد لا حصر له من الأشخاص بفيروس كورونا المستجد، تعلمنا أنه لا يوجد شخص بعيد عن الإصابة بالعدوى، حتى وإن كان يحصن نفسه بقوة، فقد تأتي له العدوى من حيث لا يدري، وذلك لوجود العديد من الطرق التي تسبب نقل الفيروس من شخص لآخر، والدليل على هذا هو إصابة ووفاة العديد من الأطباء بهذا الفيروس اللعين.

علمتنا الكورونا أنه ليس هناك بلاد أو حكومات قادرة على التحكم في فيروس كورونا المستجد، وحتى اللقاحات تحتاج إلى وقت طويل لاختبارها والتأكد من سلامتها.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: صعوبة التمييز بين فيروسات الجهاز التنفسي

في بادئ الأمر، كانت هناك مجموعة متعارف عليها لعلامات وأعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولكن مع الوقت، ومع قدرة الفيروس على التحور والتطور، أصبح من الصعب تمييز أعراض فيروس كورونا الجديد عن أعراض فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، بل وتداخلت أعراضه مع أعراض مشكلات الجهاز الهضمي أيضاً.

وحينما أصبح من الصعب التمييز بين هذه الفيروسات، ينتاب الجميع شعوراً بالقلق من الإصابة بالفيروس في حالة ظهور أعراض تنفسية مثل الكحة وارتفاع درجة حرارة الجسم وغيرها، وقد يصاب الأشخاص بفيروس كورونا ويتسبببوا في العدوى من حولهم دون أن يدروا.

اقرأ أيضاً: الفيروسات تسبب غالبية أمراض الجهاز التنفسي

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: الجهاز المناعي هو الحصن الأول للوقاية

نعرف منذ الصغر أن تناول الأطعمة الصحية يساعد في وقايتنا من الأمراض، ولكن قليل من الأشخاص يحرصون على تناول الأطعمة الصحية فقط ويتجنبوا الأطعمة الضارة، وهو ما يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي لديهم.

ومع انتشار الكورونا حول العالم، أدركنا أهمية تحصين الجهاز المناعي للوقاية من المضاعفات التي يمكن أن يسببها هذا الفيروس الخطير، وأصبحنا نهتم كثيراً بتناول الأطعمة الصحية التي تعزز المناعة في الجسم، وتعرفنا على أبرز هذه الأطعمة لندرجها ضمن النظام الغذائي المتبع.

ولا يقتصر الأمر على الأطعمة الصحية، بل يجب اتباع العادات الصحيحة مثل النوم جيداً وممارسة الرياضة وإدارة التوتر، فجميعها أمور هامة لتحصين الجهاز المناعي بالجسم.

للمزيد: طرق تقوية المناعة في الشتاء

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: العدوى يمكن أن تنتقل بدون أعراض

علمتنا الكورونا أن يزداد حرصنا عند التعامل مع مختلف الأشخاص من حولنا، حتى وإن لم يظهر لديهم أعراض، فهناك العديد من حالات كورونا التي تأتي بدون ظهور أي أعراض، ليصبح الشخص مجرد ناقل للعدوى، وقد تأتي بأعراض شديدة لدى من تنتقل إليه.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: ضرورة غسل اليدين كلما سنحت الفرصة

بعد قدرة فيروس كورونا في السيطرة على العالم، أصبح التوجه العام هو الاهتمام بالنظافة، نظافة كل شيء نلمسه ونظافة أجسامنا والأسطح الخاصة بمنازلنا.

ويعتبر الاهتمام بغسل اليدين باستمرار أحد أهم الدروس المستفادة من ظهور هذا الفيروس، وذلك لأنها عادة صحية كان يجب الاهتمام بها حتى في حالة عدم وجود هذا الفيروس، حيث أن غسل اليدين يضمن تخليصهما من أي فيروسات أو عدوى يمكن أن تنتقل إلى الجسم، وبالتالي تعتبر السبيل الأساسي للوقاية من الأمراض المختلفة.

تعلمنا من الكورونا كيفية غسل اليدين بطريقة صحيحة، بحيث يتخلل الماء والصابون كافة أنحاء اليد، وأن غسل اليدين لا يكون في ثانية واحدة فقط، بل يجب أن يستمر لمدة 20 ثانية لضمان التخلص من أي عدوى عالقة بها.

كما تعلمنا ضرورة اصطحاب معقم اليدين في الحقيبة الشخصية أينما ذهبنا، لاستخدامه بغرض التعقيم المؤقت لحين تواجد مصدر لغسل اليدين بالماء والصابون. 

اقرأ أيضاً: أخطاء تقوم بها عند غسل يديك

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: سلوكيات الأشخاص هي العامل الأكبر في الحد من الفيروس

ليس اللقاح وحده هو القادر على الحد من انتشار الفيروس، ولكن العامل الأساسي هو سلوكيات الأشخاص عند التعامل مع وجوده، واهتمامهم بصحتهم وصحة من حولهم، فهناك عاتق كبير يقع على الأشخاص، والدليل على هذا الأمر هو انتشار الفيروس بشكل كبير لدى الدول التي أهملت اتباع الإجراءات الوقائية، أو التي لم تنتبه شعوبها إلى مدى خطورة الأمر.

دروس مستفادة من الكورونا في 2020: كبار السن وأصحاب الحالات المزمنة هم الأكثر عرضة للمضاعفات

على الرغم من أنه لا يوجد شخص بعيد عن الإصابة بمضاعفات من فيروس كورونا، ولكن هناك بعض الحالات التي يزداد فيها خطر حدوث المضاعفات الخطيرة، وهم كبار السن الذين تضعف لديهم المناعة، وكذلك الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة تؤثر على الجهاز المناعي مثل مرض السكري وأمراض القلب، ولذلك يجب

الاهتمام بصحة هؤلاء الأشخاص حتى لا يتم تعريضهم لمخاطر تشكل خطورة على حياتهم.

جاء فيروس كورونا ليجعلنا أكثر حرصاً على صحتنا وصحة من حولنا، وعلى الرغم من استمراره وتطوره حتى الآن ووجود خسائر من ورائه، ولكنه سيترك خلفه أثراً جيداً بعد أن يمضي قريباً.

للمزيد: مرضى السكري وفيروس كورونا

Source: Altibbi.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *