ذكرت ذلك صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، مشيرة إلى أن المؤسسة التي تأسست بمبادرة من نائب الرئيس السابق جو بايدن وزوجته جيل بايدن عام 2017 بهدف دعم أبحاث علاج السرطان، لم تقدم أي شيء خلال أول عامين لها، باستثناء رواتب العاملين فيها.
وتقول الصحيفة إن “الإقرارات الضريبية لأول عامين ماليين للمؤسسة تكشف أنها حصلت على مساهمات قيمتها 4 ملايين و800 ألف دولار، أنفقت منها أكثر من 3 ملايين رواتب للعاملين، ومنهم جريجوري سيمون، رئيس المؤسسة والمدير التنفيذي السابق لشركة “بي فايزر” تلقى أكثر من 429 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى آخرين كانوا يعملون في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وأصبحوا موظفين في تلك المؤسسة المختصة بمحاربة السرطان.
يذكر أن الابن الأكبر للرئيس المنتخب جو بايدن توفي بسرطان الدماغ عام 2015، وقاد بايدن فريق مكافحة السرطان خلال فترة أوباما .
وأعلن جو بايدن فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي أقيمت يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وقال إنه يتشرف بأن “اختاره الأمريكيون لقيادة البلاد”، بينما لم يعترف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بالهزيمة في الانتخابات، وبدأ حملة طعون قضائية في عدد من الولايات.
كما اتهم ترامب الحزب الديمقراطي بسرقة الانتخابات، مشككا في عمليات فرز الأصوات التي أشار إلى تضمنها أصوات غير قانونية، في إشارة إلى الأصوات التي وصلت عبر البريد بعد يوم الانتخابات، والتي تم احتسابها ضمن الأصوات ورجحت كفة الديمقراطي جو بايدن في عدة ولايات.
